العودة للتصفح الرجز السريع الطويل الوافر المتقارب
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفريأقول له وقد أبصرت مَرأى
يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
وَأخلاقاً كما مُزِجت شَمولٌ
تُدارُ عليك بالعَذب النَمير
ولي حالٌ يُنافرها التَصابي
وقد حالت بإلمام النَذير
لقد أبديتَ لي حُسناً وَحُسنى
ولكن جِئتَ في الزَمن الأخير
قصائد مختارة
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
لنا أخ خير بلا شر
الشريف العقيلي لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ
وإني لأستحي السؤال ومذهبي
صريع الغواني وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها