العودة للتصفح الوافر الرمل المتقارب الكامل البسيط الطويل
أقوت رواوة من أسماء فالسند
الأحوص الأنصاريأَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ
فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ
فَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ
رَبعاً أَقامَ بِهِ نؤيٌ وَمُنتَضَدُ
وَسُجَّدٌ كالحَماماتِ الجُثومِ بِهِ
وَمُلبِدٌ مِن رَمادِ القِدرِ مُلتَبِدُ
وَقَد أَراها حَديثاً وَهيَ آهِلَةٌ
بِها تَواصَلَ ذاكَ الجِزعُ فالعَقَدُ
إِذ الهَوى لَم يغَيِّر شَعبَ نِيَّتِهِ
شَكسُ الخَليقَةِ ذو قاذورَةٍ وَحَدُ
يَظَلُّ وَجداً وَإِن لَم أَنوِ رؤيَتَها
كَأَنَّهُ إِذ يَراني زائِراً كَمِدُ
فَيا لَها خُلَّةً لَو أَنَّها بِهوىً
مِنها تُثيبُكَ بالوَجدِ الَّذي تَجِدُ
قامَت تُريكَ شَتيتَ النَبتِ ذا أُشُرٍ
كَأَنَّهُ مِن سَواري صَيِّفٍ بَرَدُ
أَهدى أَهِلَّتَهُ نَوءُ السِماكِ لَها
حَتّى تَناهَت بِهِ الكُثبانُ والجَرَدُ
وَمُقلَتَي مُطفِلٍ فَردٍ أَطاعَ لَها
بَقلٌ وَمَردٌ ضَفا مُكّاؤُهُ غَرِدُ
يَزينُ لَبَّتَها دُرٌّ تَكَنَّفَهُ
نُظّامُهُ فأَجادوا السَردَ إِذ سَرَدوا
دُرٌّ وَشَذرٌ وَياقوتٌ يُفَضِّلُهُ
كأَنَّهُ إِذ بَدا جَمرُ الغَضا يَقِدُ
وَقَد عَجِبتُ لِما قَالَت بِذي سَلَمٍ
وَدَمعُها بِسَحيقِ الكُحلِ يَطَّرِدُ
قالَت أَقِم لا تَبِن مِنّا فَقُلتُ لَها
إِنّي وَإِن كُنتُ مَلعوجاً بيَ الكَمَدُ
قصائد مختارة
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
إن لله عبادا كلما
محيي الدين بن عربي إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ
تفردت بالمجد دون الأمم
ابن حيوس تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
قدزار بيروتمولى كل مكرمة
حنا الأسعد قدزار بيروتمولى كل مكرمة من ضارعت حكمةٌ منهُ سليمانا
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه