العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الهزج الكامل البسيط الطويل
أقل عنائي أنني فيه هائم
ابن الساعاتيأقلُّ عنائي أنّني فيه هائم
وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ
أراقب منه العفو والذنبُ ذنبهُ
ويسأل عنّي قومهُ وهو عالم
أأغدوا شجياً وهو خالٍ من الهوى
وأسهر من وجد به وهو نائم
ويظلم قلبي لحظهُ وهو حاكم
فمن منصفٌ واللحظ خصم وحاكم
وأعجبُ ما في الحب أني لبينه
حزين سليم وهو جذلان سالم
أيجزع مقتول ويأمن قاتل
ويخضع مظلوم ويشمخ ظالم
فيا زمني بالجزع هل أنت عائد
ويا جؤذرَ الوعساء هل أنت راحم
فكم مدنف في الحيّ ينشدُ معلماً
إلا شدَّ ما تجني علينا المعالم
تميل لشكوانا الغصون تعطفاً
وتندبنا في دوحهنَّ الحمائم
خليليَّ هل جاوزتما علم الحمى
وهل تلك طعن الحيّ أم أنا واهم
ديار بها يصبو الحليم صبابة
ويسلب فيها قلبه وهو حازم
متى لم تفز عيناي منها بنظرة
فلا شام برقَ المشرفيَّة شائم
ولا خطرتْ فيها الرياحُ سقيمةً
ولا اهتزَّ مطلول من البان ناعم
يضاعفُ وجدي اللّومُ واللوم فيهم
ولوعٌ وتبكيني البروق البواسم
فيا مقلتي ما حدّث البرق عنهم
ويا سمعُ ماذا أودعتك اللوائم
سقا الله أيام الصبا وأكف الحيا
وعهدي به عهدٌ من الغيث دائم
وقفتُ ومن عيني عيونٌ سوافحٌ
وإنسانها في لجّة الدمع عائم
فما كان إلا مثلَ طيفِ مسلّم
لذذت به خلساً كأني حالم
دعاني ولا تستطلعا ما وجدتهُ
وشأن شؤوني جلُّ ما أنا كاتم
لئن رجعتْ تلك المطيُّ بمن مضى
فيا حبذا أخفافها والمناسم
وكم صاحب أوليته الشكر مقبلاً
فأدبر يثني عطفه وهو شاتم
يقابلني كلٌّ عبوساً وقلبها
وقفت أمام الليث والليث باسم
أتبغضني الأقوام أني رجحتهم
لدى الفضل إن الله للفضل قاسم
وإني لمنْ يعطي الصنيعةَ حقَّها
وإلا فخانت أصغريَّ العزائم
إذا حازمُ القوم أطَّبتهُ جهالةٌ
فإني لداء الجهل بالعلم حاسم
قصائد مختارة
بانوا وقد أبانوا
فتيان الشاغوري بانُوا وَقَد أَبانُوا أَنَّ الهَوى الهَوانُ
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
القحيف العقيلي بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَت أسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّدا
أراني عنك محدود
المكزون السنجاري أَراني عَنكَ مَحدودُ وَكَوني فيكَ موجودُ
طلل لخولة بالرسيس قديم
لبيد بن ربيعة طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
ابن الوردي إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي إذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِ
وإن لنا بالشام لو نستطيعه
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ لَنا بالشامِ لو نستطيعهُ خَليلاً لَنا يا تيّحانَ مُصافيا