العودة للتصفح الطويل الرجز مجزوء المتقارب الرمل البسيط
أقسمت باللحظ السقيم وما حوى
حسن حسني الطويرانيأَقسمتُ بِاللَحظ السَقيم وَما حَوى
مِن سحرِ أَلبابٍ وَفتنةِ فطنةِ
وَبوجنةٍ حَمراءَ زاهيةٍ صفت
إِذ أَلّفت بَين اللَظَى وَالجَنة
وَكَذا بسندسِ ذا العذارِ وَحُسنِه
قَسَماً وَخلعي للعذار وَصَبوَتي
وبقدّه الميال غُصناً يانِعاً
وَبما عَلَيهِ مِن بَلابلِ شَقوَتي
وَبناحلٍ في ضيقٍ شابهتَه
لما خَفيتَ عَن الظُنون الجَمَّة
إِني لَهُ عَبدٌ وَلَستُ مسوّماً
لَكن لعزَّته حَلَت لي ذلّتي
فَدَعوه يَفعل ما يَشاء لعلّه
يَرضى عَليّ بحكمه في قتلتي
حاشاه مَن ظُلمٍ عَليّ وَإِنَّما
سَبقت لي الأَقدار مِنهُ بجفوة
لا تَسألوا عَن ظُلمه وَاستعذروا
عَنهُ وَإِن شئتم سَأَلتم بالتي
فَأَنا الَّذي بِالنَفس ملتُ لذاته
وَجهلتُ أن منيّتي في مُنْيَتي
يا مَعشرَ العُشّاق كَيفَ رَأَيتُمُ
في حالَتي فَلَقَد سَمعتُم قصتي
قصائد مختارة
أمسيات في فندق
عبدالله البردوني أمن بعد عشرين ولت وخمس تشم لبشراك خطواً وهمس
أرى حيوان الأرض غير أنيسها
أبو العلاء المعري أَرى حَيوانَ الأَرضِ غَيرَ أَنيسِها إِذا اِقتاتَ لَم يَفرَح بِظُلمٍ وَلا جَدا
كأن بين فكها والفك
رؤبة بن العجاج كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ بِالسُكِّ
إذا كنت في عصبة
الحسين بن الضحاك إذا كنتُ في عُصبةِ من المعشر الأخيبِ
رح مع الوردين إني عاشق
بهاء الدين الصيادي رُحْ معَ الوِرْدَيْنِ إنِّي عاشِقُ لا تَرُعْني منكَ يا ذا الطَّارِقُ
يا وارث الملك إن الملك محتبس
أبو تمام يا وارِثَ المُلكِ إِنَّ المُلكَ مُحتَبَسُ وَقفٌ عَلَيكَ إِلى أَن تُنشَرَ الصُوَرُ