العودة للتصفح البسيط الطويل الرمل الطويل الطويل السريع
أقاليم ذلك الجبين
عبدالله البردونيهذا الأوانُ الأخطبوطْ
كوجوم أقبية القنوطْ
كمحنّطٍ لأمَ الحطامَ
وقام ينتظر الحنوطْ
كسفينةٍ تجترُّ بحراً
أبحرتْ فيه الشطوطْ
كولوغ فيران المهامه
في أنابيب النُّفوطْ
لغموضه وكران في
إبطيه آلافُ الأُبوط
فمه كباب جهنمٍ
ويداه مِن شتى الخيوطْ
يا خابط الفوضى مَن
المخبطُ فيك مَن الخَبوطْ؟
في أيّكَ الأغلوطةُ الكبرى،
وأيُّكما الغَلوطْ؟
يا كلَّ مغموطٍ لماذا
أنت بعض قوى الغَموطْ؟
يا، يا، وأعيا، ما اسم مَنْ
أدعوه: قل يا عَظْرفوطْ
أتريدُ (إفلاطون) بلْ
إيماضةً مِن (مَنفلوط)
تروي لك الهمساتُ عن
قلب (السَّيوطي) عن سَيوطْ
يا ضجّةٌ عصريةٌ
كقتال أعراب وقوطْ
ذا القحط يُحسبُ واحداً
وعليه تَشْتبك القُحوطْ
يعوي كقول (تنومةٍ)
ويضر كالنسر اللقوط
يعدو وينزف وَهْوَ لا
يدري أيخبرُ أم يغوطْ
يمتد حيناً عارياً
حيناً غريقاً في المُروطْ
آناً كنوقِ (فزارة)
آناً كنسوةِ قوم لوطْ
طوراً يُحلِّق عالياً
طوراً على دمه حَطوطْ
قلْ تارةً رهطُ الجراد
وتارةً جثثُ الرهوطْ
وبمقتضى نزواته
يبدو قَبوضاً أو بَسوطْ
بيديه يختطُّ المدى
وبرجله يمحو الخطوطْ
يُدمي بقرنيه السَّنا
ويذيله النَّوويْ يسوطْ
يرقى فَيُعدي المرتقى
ما فيه مِن طين الهبوطْ
عيناهُ مِن أرق السُّهى
قدماهُ مِن وحَلِ الثبوطْ
قِلقُ الجبين وقلبهُ
في عشب سرَّته غَطوطْ
يعتَمُّ عورته ويقتادُ
السقوط إلى السقوطْ
فيمرِّغ الأمل الذي
بعرى تَحَوُّلهِ منوطْ
لا يستدرُّ شجى المرَثِّي
لا التفاتات الغَبوطْ
ويُعدُّ ولاّجاً وخرّاجاً
وحلاّلاً ربوطْ
يلهو وأوردة الشعوب
عليه تخفق كالقروطْ
ويحوط أخبثَ ما يرى
وعليه يسطو ما يحوطْ
يحيا بلاشرط الحياة
كما يموت بلا شروطْ
قصائد مختارة
أما صبير فإن قلوا وإن لؤموا
جرير أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا فَلَستُ هاجِيَهُم ما حَنَّتِ النيبُ
ولما رأيت الدمع غاص إلى الحشا
خالد الكاتب ولما رأيتُ الدمعَ غاصَ إلى الحشا وأن فؤادي من دموعي في بحرِ
وإذا ما شئت أزكى شاهد
ابن الجياب الغرناطي وإذا ما شئتَ أزكى شاهدٍ فالحطيم والصفا وزمزما
ذري القلب يطوي حبه ويواريه
فهد العسكر ذري القلب يطوي حبّه ويواريه ذريه فقد أقصى هواك أمانيه
أيا فاتني في غنج طرف يرى سحرا
حنا الأسعد أيا فاتني في غنج طرفٍ يُرى سحرا رويداً بقلبٍ كان في حبكم أحرى
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها