العودة للتصفح الكامل مجزوء الخفيف الطويل الرمل الكامل الخفيف
أقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا
داود بن سليمان الجراحأقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا
وما كنت قد عودتني الهجر والصدا
تركت أخاً يشتاق قربك كلما
أتت فرصة فالشوق قد جاوز الحدا
لقد كنت طول الوقت انكت في الثرى
اساجل فكرا يشبه الجزر والمدا
أخاطب إبريقا على الجمر جالسا
واني على جمر الغضى مثله جدا
فقال كواني الزنجبيل بحرّه
وها هو جمر الفم قد احرق الجلدا
فقلت له صبراً لعل أخا الوفا
تأخر معذورا وعن قصده صدا
إذاً أنت معذور على كل حالة
وانت عزيز يا أُخيّ ولا بدا
وإني على الود الأكيد مصمم
ولا زلت طول العمر أرعى لك العهدا
وانت اخ عن مر ذكرك في فمي
فعذب وتنسيني حلاوته الشهدا
أسيء لك الأقوال مني تعمدا
وأنت كلا الحالين تخلص لي الودا
فبشرى لنا والقرب يجمع شملنا
وقد أصبح الدهر الخؤون لنا عبدا
وَدُم في رغيد العيش ما افتر مبسم
وما نسمات الصبح داعبت الرندا
قصائد مختارة
شغف الفؤاد بجارة الجنب
قيس بن الملوح شُغِفَ الفُؤادُ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلِلتُ ذا أَسَفٍ وَذا كَربِ
أترى العاذل اشتفى
خالد الكاتب أتَرى العاذل اشتفى ورأى منك ما كفى
بعدت وبيت الله من أهل قرقرى
مالك بن الريب بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمِن أَهلِ مَوسُوجٍ وَزِدتُ عَلى البُعدِ
ما عسى تبلغ شكراً ما عسى
أبو الحسن بن حريق ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
شيب لغير أوانه يعتاد
الصاحب بن عباد شَيبٌ لِغَيرِ أَوانِهِ يَعتادُ داءٌ وَلكِن أَبطَأُ العُوّادُ
قبح الله همة تتسامى
محمد الشوكاني قَبَّحَ اللهُ هِمَّةً تَتَسامَى عَنْ كِبارِ الأَقْدارِ دُونَ الصِّغارِ