العودة للتصفح الوافر المنسرح الخفيف الكامل المتقارب
أفي كل يوم حبة القلب تقرع
الأحوص الأنصاريأَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُ
وَعَيني لِبَينٍ مِن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُ
أَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ
بِهَمٍّ لَهُ لَوعاتُ حُزنٍ تَطَلَّعُ
إِذا ذَهَبَت عَنّي غَواشٍ لِعَبرَةٍ
أَظَلُّ لأُخرَى بَعدَها أَتَوَقَّعُ
فَلا النَفسُ مِن تَهمامِها مُستَريحَةٌ
وَلا بِالَّذي يأَتي مِنَ الدَهرِ تَقنَعُ
وَلا أَنا بِالَّلائي نَسَبتُ مُرَزَّأٌ
وَلا بِذَوي خِلصِ الصَفا مُتَمَتِّعُ
وَأُولِعَ بي صَرفُ الزَمانِ وَعَطفُهُ
لِتَقطيعِ وَصل خُلَّةٍ حينَ تَقطَعُ
وَهاجَ ليَ الشَوقَ القَديمَ حَمامَةٌ
عَلى الأَيكِ بَينَ القَريَتَينِ تَفَجَّعُ
مُطَوَّقَةٌ تَدعو هَديلاً وَتَحتَها
لَهُ فَنَنٌ ذو نَضرَةٍ يَتَزَعزَعُ
وَما شَجوها كالشَجوِ مِنّي وَلا الَّذي
إِذا جَزِعَت مِثلَ الَّذي مِنهُ أَجزَعُ
فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ صادِقَةَ الهَوى
صَنَعتِ كَما أَصبَحتُ لِلشَّوقِ أَصنَعُ
وَلَكِن كَتَمتِ الوَجدَ إِلا تَرَنُّماً
أَطاعَ لَهُ مِنّي فؤَادٌ مُرَوَّعُ
وَما يَستَوي باكٍ لِشَجوٍ وَطائِرٌ
سِوى أَنَّهُ يَدعُو بِصَوتٍ وَتَسجَعُ
فَلا أَنا مِما قَد بَدا مِنك فاعلَمي
أصبُّ بَعيداً مِنكِ قَلباً وَأوجَعُ
وَلَو أَنَّ ما أُعنى بِهِ كانَ في الَّذي
يؤَمَّلُ مِن مَعروفِهِ اليَومَ مَطمَعُ
قصائد مختارة
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه فقلبي في هواهم أودعوه
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
ما استشرفت منك العيون ضئيلا
ابن الرومي ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
لم يعرفوه
عبد الكريم الشويطر وصفـوهُ بالهـدفِ المنيع ، تحــيَّروا في وصفــهِ ،
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما