العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع
أفي كل يوم أنت من برح الهوى
كعب بن مشهورأفي كل يوم أنت من بُرحِ الهوى
الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ
طوامِسَ يَعلوها القتامُ كأنها
قطارُ نَبيطٍ من خراسان صادرُ
بِعَينٍ مُعَنَّاةٍ بميلاء لم يَزَل
لها مُنذُ نَاءَت من قَذَى العَينِ عائرُ
مراها القَذَى والشَّوقُ حتى كأنما
بها كمن أو طرفها متخازر
تمنى المنى حتى إذا أفنت المنى
جرى هَلَلٌ من دمعها متبادر
كما أرفضَّ هُلكاً بعدما ضُمَّ ضمةً
بحبل الفتيلِ اللُؤلُؤُ المتناثرُ
وباكٍ على من لا تواتيك دارُهُ
ورامٍ بعينيك الفجاجَ فزَافرُ
نعم ليس لي من ذاك بُدٌّ وإنَّني
على ذاك إلا جَولَةَ الدَمعَ صابر
دَعا القَلبَ من ميلاءَ فانقادَ نحوها
كما انقاد في الحبل الجنيب
نَسيمٌ كإيماضِ الصبير ومنطقٌ
خَفيضٌ ومكسور من الطرف فاتر
إذا ناشها نوشَ الخلا وتساقطت
على ساعديه والبنان
اذا ناش عرنينا أشم يزينه
جميل المحيا بالصفيحين فا
غفا مثلَ طرف الحر ليسَ بِمُجهِزٍ
عليك ولا عقبانه عنك
أفِق أيها القلب المُعَنَّى فقد بدا
بجسمك من ميلاء سُقمٌ
قضى اللَه حُبِّيها عليَّ كما قضى
عليَّ بِأَنّي مَيِّت ثُمَّ ناشِرُ
قصائد مختارة
اليوم اقبلت الغطارف
إبراهيم نجم الأسود اليوم اقبلت الغطارف ببرودها القشب اللطائف
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
عروة بن الورد أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
غموض
عدنان الصائغ تومضُ… في ذاكرةِ المرآةْ
أرياض تبسمت عن أقاح
جعفر النقدي أرياض تبسمت عن أقاح أم لئال تنظمت بوشاح
سيدة
علي الفزاني ذات مرة في بداية ربيع إغريقي جميل
قالت ألا تعقب قلت ارعوي
علي الحصري القيرواني قالَت أَلا تُعقِب قُلتُ اِرعَوي مَن كانَ ميتاً كَيفَ إِشظاظُه