العودة للتصفح الرجز مجزوء الوافر الطويل البسيط
أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا
سليمان الصولةأفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا
وهذا لسان الفوز بالنصر لعلعا
وهذي حصون السلط دُكَّت وأصبحت
منازلها إلا من الوحش بلقعا
وأقبل ليث المصلحين مؤيداً
وأدبر ذئب المفسدين مروعا
فوالوا الوزير الشهم واستغنموا الرضى
وخرُّوا سجوداً للإله وركَّعا
وإياكم أن تعدلوا عن ولائه
يحل بكم ما حل في من تكعكعا
تأمل خليلي كيف بالعدل أخصبت
ربانا وكيف المحل ولى وأقلعا
وكيف اكتسى درويش بالفوز واحتبى
بصارم نصر اللَه لما تدرعا
حبا اللَه درويش الشجاعة والندى
وأعطاه ما لم يعطه قط أروعا
وأسداه سوريا فأحيا مواتها
وثبت من أركانها ما تزعزعا
إذا شئت أن تفني الكماة فقل سطا
وإن شئت أن تحيي العفاة فقل دعا
فعامله إن هش للخطب أقلعا
ونائله إن بش للصخر أينعا
ودون معاليه النجوم ثواقباً
ودون أياديه السحائب هُمَّعا
فلا الطود يحكيه ثباتاً ولا الحيا
سماحاً ولا شمس الظهيرة مطلعا
تراه إذا ما دارت الكاس بلبلاً
وإن دارت الحرب العوان سميدعا
قصائد مختارة
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
ما في الديار مجاوب والنبي باطي
ابن مليك الحموي ما في الديار مجاوب والنبي باطي إلا الصدا قد طواني بعد اسمي طي
وصايا أنس
حلمي سالم وأنا أهوي من أعلي درجٍ شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
على صحب أجن بهم
عائشة التيمورية عَلى صَحب أَجنُّ بِهِم وَناد راق رَونَقه
لعمري لئن بيعت في دار غربتي
أبو هفان المهزمي لعمري لئن بَيَّعتُ في دار غُربتي ثيابيَ أن ضاقت عليَّ المآكلُ
قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
أم موسى الكلابية قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ