العودة للتصفح المديد الرمل الوافر السريع الطويل الطويل
أفدي التي طرقتني في ولائدها
الطغرائيأفدِي التي طرقَتْنِي في ولائِدِها
بين العوائدِ كيما تأخذَ الخبرا
فصادفتْ نِضْوَ أسفارٍ طليحَ هوى
بالحبِّ مرتدياً بالسُقْمِ مُؤْتزرا
معذَّباً بذماءٍ لو يُرَدُّ إِلى
جُثمان مَيْتٍ ألُوفٍ منه ما نُشِرَا
وأقبلت نحوَ إحداهُنَّ قائِلةً
والدمعُ ينثرُ من أجفانِها دُرَرا
لقد أسأنا فإنْ حُمَّ القَضاءُ فيا
لهفي عليه وإنْ يسلمْ فقد ظَفِرَا
ثم انثنتْ فأمرَّتْ بَرْدَ أنْمُلِها
على حرارةِ كبْد تصدعُ الحَجَرا
وساقطتْ كلماتٍ عند فُرقَتِها
منها عِذابٌ ومنها تقذفُ الشَّررَا
وفارقتنِي على مِيعَادِ ثانيةٍ
من الزيارةِ تَنْفِي الهَمَّ والفِكرَا
فإنْ سلمتُ فمَنْ مثلي وإن تكنِ ال
أُخرى فقد نِلْتُ من إِلمامِها وطَرا
قصائد مختارة
إرض بالعيش على كل حال
ابو العتاهية إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا
يا أميرا حاز غايات العلى
عمر الأنسي يا أَميراً حازَ غايات العُلى وَاِقتَدى مِنها بِخَير السَلَفِ
غدا جسمي بحبك كالخيال
علي الغراب الصفاقسي غدا جسمي بحبّك كالخيال وما كلّنتُ جفوُنك عن قتالي
أين الغيارى وحماة الذمار
أبو المحاسن الكربلائي أين الغيارى وحماة الذمار فالقوم قد جاسوا خلال الديار
فإن تك أمي من نساء أفاءها
عبيد الله الجَعفي فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ