العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الطويل الكامل
أفدي التي طرقتني في ولائدها
الطغرائيأفدِي التي طرقَتْنِي في ولائِدِها
بين العوائدِ كيما تأخذَ الخبرا
فصادفتْ نِضْوَ أسفارٍ طليحَ هوى
بالحبِّ مرتدياً بالسُقْمِ مُؤْتزرا
معذَّباً بذماءٍ لو يُرَدُّ إِلى
جُثمان مَيْتٍ ألُوفٍ منه ما نُشِرَا
وأقبلت نحوَ إحداهُنَّ قائِلةً
والدمعُ ينثرُ من أجفانِها دُرَرا
لقد أسأنا فإنْ حُمَّ القَضاءُ فيا
لهفي عليه وإنْ يسلمْ فقد ظَفِرَا
ثم انثنتْ فأمرَّتْ بَرْدَ أنْمُلِها
على حرارةِ كبْد تصدعُ الحَجَرا
وساقطتْ كلماتٍ عند فُرقَتِها
منها عِذابٌ ومنها تقذفُ الشَّررَا
وفارقتنِي على مِيعَادِ ثانيةٍ
من الزيارةِ تَنْفِي الهَمَّ والفِكرَا
فإنْ سلمتُ فمَنْ مثلي وإن تكنِ ال
أُخرى فقد نِلْتُ من إِلمامِها وطَرا
قصائد مختارة
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
لي سكرتان وللندمان واحدة
أبو بكر الشبلي لي سَكرَتانِ وللنُدمانِ واحدة شيء خُصِصتُ به مِن دُونهم وَحدي
ما بال آفات اللسان لسانه
ابن طاهر ما بال آفات اللسان لسانه مقطوعة من دون أجزاء الكتاب
مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصري مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ وإعنائي من سائل محروم
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
عروة بن الورد أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ
للعلم في عصر الضياء شروق
حفني ناصف للعلم في عصر الضياء شروقُ يزهو لقابس نوره ويروقُ