العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الرجز الطويل الخفيف الطويل البسيط
أعن مؤمنا صبا
ابن حجر العسقلانيأَعِن مؤمِناً صَبّا
عَسى تنفع الذكرى
فَقيدُ الصبر مَفقودُ
من الأَهلينَ وَالأَصحاب
سَقيمٌ عادَه عيدُ
أَسىً مذ فارَقَ الأَحباب
لَهُ في القرب تَبعيدُ
فَما الظَنُّ بِهِ إِذ غاب
جَفَت وُدّه القُربى
وَلَم يَسأل الأَجرا
دِمَشقُ الغادَةُ الحَسنا
لوصف النهر بِالصَبِّ
عَلى مِصرَ زَهَت حُسنا
وَلكن مَوطني حسبي
وَقالوا إِنَّها أَدنى
نعم أَدنى إِلى قَلبي
وَقَد سأَلوا الرّبّا
فَقال اِهبطوا مصرا
حكت جنّة رضوان
دِمَشق الشام إِعجابا
فكم مِن زهر بُستانِ
حبا القمريُّ إِطرابا
وَكَم مِن صدر إِيوانِ
بِقَلب الماء قَد طابا
فَما أَطيبَ القلبا
وَما أَرحبَ الصدرا
عَلى القَدر وَالمَعنى
فَكَم عَن نازِل أَغضى
سما فَضلاً همى مُزنا
وَلمّا أَن سما أَرضى
فَيا نُعماه ما أَهنا
وَسَيفَ العَزمِ ما أَمضى
هدى وحبا صحبا
فكم طالِبٍ يُقرا
أَحبّايَ اِرحَموا شكوى
غَريبٍ من محبيكُم
وَجودوا لي من الرَجوى
بوعدٍ مِن تلاقيكم
فَهَل عَن منّكم سَلوى
لنفس تلفَت فيكم
وَلا تُكثِروا العتبا
لعلّ لَها عذرا
قصائد مختارة
أترى ديار الحي بال
الشريف الرضي أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِال جِزعَينِ باقِيَةَ الخِيامِ
كلامنا من غرر
الصاحب بن عباد كَلامُنا من غُرَرِ وَعيشُنا من غرَرِ
سعودك ردت ما ادعاه المنجم
ابن سناء الملك سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم وقد كذَّبَتْه في الذي كَانَ يَزْعُمُ
رب إنى أطعت غي التصابى
أحمد الحملاوي رب إنى أطعت غيّ التصابى فامتطيت الهوى وسفن المعاصي
أقول وقد أشرفت ذات عشية
ابن أبي حصينة أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍ عَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِ
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
ناصيف اليازجي اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ