العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الطويل مجزوء البسيط
أعطني جمرة أعطني نايا
محمد القيسييناسبها وهي تهرب منّي
يناسبها أن أغنّي
وأن أجمع الروح , أجمع هذي الشظايا
وما يتناثر من خفقان الجوارح ,
لا أحتسي في صباح الخميس سوى
صوتها
من بعيد يجيء
ومن مقعد من أمامي يجيء
فما بيننا غير طاولة , غير نادله ,
غير كوبين ,
غير خريف ومنفى
وغير رصيف التعب !
لماذا تصير الأغاني حطب !
يناسبها وهي تهرب منّي
يناسبها أن أغنّي
وترشقني بالرماح أشورية ,
كيف تهطل برّاقة في سحاب يديها
وتأتي الفراشات , تأتي إليها
تحوم وتهوي
وحزني يأوي .. إليّ ..
ويومي ليس يضيء
ومن آخر الأرض , من بيتها
في أقاصي الجبل
يطلّ إذن وجهها ويجيء :
بريد الليالي الوحيدة , لا أصدقاء ,
ولا ضوء مقهى
بريد الهديل
بريد الصحارى التي صاحبتني
فما مسحت بالمناديل حزني
ولا تركتني
أعالج هذا الرحيل
بريد الكتاب الذي لا أصل
فيا أيّها الغامض المشتعل
ويا أيّها السرّ ,
يا أيّها المستقر , الذي لا يقّر ,
الذي لوّن الأفق بالفضة البابليّة ,
والأقحوان الغريب
وأعطى شفافية الكائنات ,
وأعطى يدي صمتها المتكّبر , أعطى
البدايات ,
أعطى المساءات , أعطى الوشاح
وأعطى الرياح
ممراتها باتجاه قلوعي ,
أعطني لحظة , لأعدّ ضلوعي ,
ومن بعد يا سيدي الغامض المشتعل
أعني , أعطني جمرة ,
وأعط عمري نايا
يناسبها وهي تهرب منّي
يناسبها أن أغنّي
وأن أجمع الروح , أجمع هذي الشظايا
أنا النهر , والنهر ثوبي , ولا ثوب لي
أنا الحجل المرتحل
قصائد مختارة
يا هلالا إذا بدا لي تجلت
المعتمد بن عباد يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ
لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب
وجيه الدولة الحمداني لو اكتسبت طباق الأرض من ذهب لما رأيت به من قربكم عوضا
يا نجم هل تُبصر
نادر حداد يا نَجمَ هل تُبصِرُ مَن قَدْ رحَلَتْ؟ وخلَّفَتْ في مَنازِلِ الوَصلِ حَسْرَتِي؟
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
ليس اغتنام الصديق شأني
أبو العلاء المعري لَيسَ اِغتِنامُ الصَديقِ شَأني فَلا تَكُن شَأنَكَ اِغتِنامي
الجنين
كمال خير بك في اللحظات الاولى لحظات الفجر الاولى، كانت كل وجوه رفاقي