العودة للتصفح

أعد نظرا فما في الخد نبت

الأرجاني
أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌ
حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِ
ولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى
أَراك خَيالَ أَهدابِ الجُفون
قصائد قصيره الوافر حرف ن

قصائد مختارة

يحرم شربها غاو رآني

ديك الجن
الوافر
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ

تفرغ لي دهري فصيرني شغلا

مروان الطليق
الطويل
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا

ياغزالا أراه ندا وضدا

أبو الفتح البستي
الخفيف
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى

واحربا منك ومن

كشاجم
مجزوء الرجز
واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

أبصرت طرفك عند مشتجر القنا

المعتمد بن عباد
الكامل
أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ