العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الطويل البسيط الوافر
أعددت للحرب فضفاضة
عمرو بن معد يكربأَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةً
دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِ
وسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ
حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِ
عليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ
وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌ
بَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ
وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِ
عَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ
وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرا
نِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ
إِذا ما جرى قلت شوذا نقا
تَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ
وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍ
وَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ
تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأً
أَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ
وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبي
به كنتُ أَعلو على الطائشِ
قصائد مختارة
كل الحوائج إن حطت عريضتها
أبو الهدى الصيادي كل الحوائج إن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم
لما رأيت جنود الجهل غالبة
الشريف الرضي لَمّا رَأَيتَ جُنودَ الجَهلِ غالِبَةً وَالناسَ في مِثلِ شَدقِ الضَيغَمِ الضاري
وأوقر الظهر إلي الجاني
أبو النجم العجلي وَأَوقَرَ الظَهرَ إِلَيَّ الجاني مِن كَمْأَةٍ حُمرٍ وَمِن قُرصانِ
ولما التقينا بالخبيبة غرني
بشار بن برد وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّني بِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُ
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
المفتي عبداللطيف فتح الله لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌ وَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِ
هو الطود المنيف وكل خطب
الحيص بيص هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍ يَروعُ سِواهُ ريحٌ بلْ نَسيمُ