العودة للتصفح الرجز السريع البسيط مجزوء الرمل البسيط
أطفأ عني نار كلبين ألبا
عبد الله بن همام السلوليأطفأ عنِّي نار كلبين ألّبا
عليَ الكلاب ذو الفَعَال ابن مالك
فتىً حين يلقى الخيل يفرق بينها
بطعنٍ دَراكٍ أو بضرب مواشك
وقد غضبت لي من هوزان عصبة
طوال الذّرا فيها عراض المبارك
إذا ابن شُميطٍ أو يزيد تعرّضا
لها وقعا في مستحار المهالك
وثبتم علينا يا موالي طامرٍ
مع ابن شميطٍ شرٍّ ماشٍ وراتك
وأعظم جبَّارٍ على الله فريةً
وما مفترٍ طاغٍ كآخر ناسك
فيا عجباً من أحمس بنة أحمسٍ
توثَّب حولي بالقنا والنيازك
كأنهم في العزّ قيسٌ وخثعمٌ
وهل أنتم إلا لئام عوارك
قصائد مختارة
أبي لجيم واسمه ملء الفم
أبو النجم العجلي أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِ في غَلصَمِ الهامِ وَهامِ الغَلصَمِ
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
من ترى غير علي
الهبل مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ