العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الوافر البسيط الكامل
أضاعوه وأي دم أضاعوا
محمد عجينة النجفيأضاعوه وأي دم أضاعوا
مضى ما ليس يدرى وهو يدرا
لقد حبسوا البريء به وخلوا
سبيل ابن المدير يميس كبرا
ومقتول بجنب الجسر أصحت
عيون المسلمين عليه عبرى
فتى من عسكر السلطان أودى
فأصبح ساكناً في الواد قبرا
وللمقتول في البستان أمر
عجيب رد عين العجب حرا
وأعظم ما جرى ما ليس يقضى
بأعظم منه في الملكوت مجرى
وقوف أمين دولته ليرجى
رجالاً أبرموا للغدر أمرا
فساموه الهوان وكان ممن
يحيد عن الهوان المر كبرا
فخاطب عصبة منهم فآبت
وثارت عصبة اذ ذاك اخرى
رموه وقد أصابوا إذ رموه
فؤاد العدل والانصاف طرا
وما لقي الناظمين أدهى
وأوجع للقلوب أسى وأورى
ودع من لم تلد في الدهر انثى
كما ولدته بنت الليث حرا
ولا تذكر له أبداً حديثاً
فذلك ما يشين السمع ذكرا
فتى ما في الولاة له مثيل
ولا هم مثله شرفا وقدرا
اصيب فلا الحكومة أنصفته
ولا مشت الرجال اليه شبرا
دم لما أطل وغير خاف
بعين اللَه حين يباح سرا
مضى محمود فالأيام سود
ودار علاه أضحت منه قفرا
إذا ما مر بي يوماً طريقي
عليها لا أكاد أجوز قهرا
اسائلها الكرام الغر حلوا
بها ما بالهم تركرك غبرا
فخاطبني لسان الحال عنها
بلفظ كاد يسمعنيه جهرا
مضوا ما لست اعلم أين حلوا
هم سكنوا البلى لحداً وقبرا
فتلك بيوتهم وحشا عليها
غبار الذل لا ينفك غمرا
الأمن مبلغ عني مقالا
يحوله الشجا لا شك جمرا
له لهب تأجج في فؤادي
مقيم لا اطيق عليه صبرا
مقالاً يستحيل دماً بعيني
فيشجيني على أن ليس يدرا
فلو ألفيت من يشريه مني
بأقوال يباع بها ويشرى
ولكن لا أرى من يشتريه
ولا من لا يقول اليك عذرا
تعذرت الطباع عن المعالي
وعاد الربح بين الناس خسرا
وقدم كل ذي طبع لئيم
واخر من له شرفاً وقدرا
فياللَه والاسلام ممن
عصى المولى وخان الدين دهرا
قصائد مختارة
صدعت فؤادي وقفة التوديع
ابن الصباغ الجذامي صدعت فؤادي وقفة التوديع ما للنوى ولقلبي المصدوع
إذا ما بدا لك من صاحب
الأحنف العكبري إذا ما بدا لك من صاحب جميل فكن قابلا أجمله
لم أدر في المداح أن قد أتى
ابن نباته المصري لم أدر في المدّاح أن قد أتى علاء دين الله نجل كريم
عصيت الناس في عود وبدء
أبو هلال العسكري عَصيتُ الناسَ في عَودٍ وَبِدءٍ وَعِصياني لَهُم في زَيِّ طاعَه
بحثت عن علة التأخير في زمني
حسن حسني الطويراني بَحثَت عَن علة التأخير في زَمَني وَالجدّ من شيمي وَالمَجد يعرفني
لم لا أصر على البطالة والهوى
كشاجم لِمَ لا أُصِرّ على البَطَالَةِ والهَوَى وعلى بَرْدِ شَبِيْبَتي وإِزَارِها