العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل البسيط الرمل
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجانيأَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
تَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْ
عليّ جِسماً ولا فِكْراً ولا حَالا
أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاً
بَناتُ صَدْري وكانتْ قبلُ آمالا
وسَفرةٌ سَفَرَتْ لي في فِنائِهمُ
عن وجْهِ شَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا
لمَّا طَرَقْتُهمُ مُستَبضِعاً أَدَباً
وأين مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا
حَمّلتُ عِيسي إليهمْ ثَروةً وصِباً
وعُدْتُ مُحتقِباً شَيْباً وإقْلالا
فإنْ جرَتْ عَبَراتي لم يكنْ عجَباً
فالخَدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا
وزادني أسَفاً أنّي غداةَ غَدٍ
أُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا
مُفارِقاً منك نَفْساً حُرّةً ونُهىً
جَمّاً وعذْباً من الأخلاق سَلْسالا
وعالياً من هِضابِ المَجْدِ مُمتَنِعاً
وحالياً من رياضِ الفَضْلِ مِحْلالا
ومن سجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداً
حتّى تَعودَ مَغاني الأُنْسِ أطلالا
لا أصبحَ المجدُ من بالي ومن أربَى
إن كنتُ عنكَ بسَيْري ناعِماً بالا
لولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْ
به الحوادثُ والمُكْثُ الّذي طالا
لَما تَبدّلْتُ من دارٍ تَحُلُّ بها
داراً ولو مُلِئتْ عَيْنايَ إبْلالا
ولا سلَلْتُ يدي من بَعْدِ ما عَلِقتْ
لديكَ من بُردةِ العَلياءِ أذْيالا
وكيف أَجْحَدُ ما أَولَيْتَ من نِعَمٍ
يا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا
ساروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماً
مُعَلِّقينَ به الآمالَ ضُلاّلا
وأكبَرُ الحَظِّ في الأيّامِ قُربُكمُ
مَن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا
قصائد مختارة
كل نعيم سوى الهوى بوس
الصنوبري كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُ رَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوس
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
عبد الغفار الأخرس سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ
أحجاج بيت الله في أي هودج
قيس بن الملوح أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
إذا الحسام غدا سكران منتشيا
السري الرفاء إذا الحسام غدا سكران منتشيا من الدماء سقوه أنفسا فصحا
محمد جودك الا وفى تسامى
محمد الحسن الحموي محمد جودك الا وفى تسامى وفقت بفيض جدواك الكراما
المها
عبد الولي الشميرى إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟