العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الطويل البسيط البسيط
أصمت فؤادي مقلتاه باسهم
ابن الساعاتيأصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِ
فعلامَ في خديه آثار الدمِ
علقته طامي الوشاح من الصبا
ريَّانَ مرَّ الهجر عذب المبسمِ
يفتي ومذهبه الخلاف بمنعه
عذب اللَّمى ويبيح قتل المسلمِ
ذهبيّ خدٍّ بالعذار مسطّر
يغني بحبَّة خاله للمعدمِ
فكأنَّه الدينار في كفِّ الكرى
والبدر في كفِّ الدجى كالدرهمِ
ليس الجمال مشهَّراً فاختال في
وجه مضيءٍ تحت ليل مظلمِ
فلوجهه ديباجةٌ مرقومة
والثوبُ منقوصٌ إذا لم يرقمِ
انفقتُ كنزَ مدامعي في حبه
حتى على عذَّاله واللوَّم
ولبسةُ ثوبَ السقم أصفر مصمتاً
فعلامَ يخلع في الجمال المعلمِ
ما زال يهجرني ويمنعُ طيفهُ
حتى سخطت على الجفون النوَّمِ
فلو استطعت محوتُ آياتِ الدُّجى
بالصبح أو أيقظتُ كلَّ مهومِ
ولكم ركبتُ إليه ليلاً أدهماً
ومدامعي شبه الظلام الأدهمِ
وعيونُ سمر الحيِّ غير هواجعِ
فيه ووجه النار غير ملثَّمِ
وكأنَّ سائرة النجوم فواقعٌ
زهرٌ تجول على إناء مفعمِ
من كلِّ أسهر من جفون مدلَّهٍ
رمدٍ وأخفقَ من فؤادِ متيَّمِ
يا صاحبي حيث الجلوس خصاصةٌ
انهض فإنَّ الذلَّ أقبح ميسمِ
فالصارم الهندي يجهل حدّه
وإلا ثر إلاَّ في يمين مصمّمِ
ما لي وللأيَّام أخّر عندها
حظّي وقد شهدت بفضل تقدمي
قصائد مختارة
أليس يعيش إلا من يروغ
أبو الفضل الوليد أليسَ يعيشُ إلا مَن يَروغُ وما للحرِّ من أُرَبٍ بلوغُ
خدمي علما ذا البيت تشهد لي بها
السراج الوراق خدَمِي علما ذا البَيْتِ تَشهَدُ لي بِها عَصْرَ الشَّبابِ وَأَيْنَ ذاك الشَّاهِدُ
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
ابن الوردي لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِ لبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُ
جزى الله شرا قابضا بصنيعه
ليلى الأخليلية جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِ وكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيا
مولى سيختار بكرا أن تكون له
جرمانوس فرحات مولىً سيختار بِكراً أن تكون له أُمّاً تفوق النسا حسناً وتختارُ
أما الفراق فقد عاصيته فأبى
ابن حيوس أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا