العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الخفيف
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
أبو ذؤيب الهذليأَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج
زاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِها
كَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ
يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةً
كَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ
هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَما
يَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ
ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَن
نَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ
ثُمَّ اِنتَهى بَصَري عَنهُم وَقَد بَلَغوا
بَطنَ المَخيمِ فَقالوا الجَوَّ أَو راحوا
إِلّا تَكُن ظُعُناً تُبنى هَوادِجُها
فَإِنَّهُنَّ حِسانُ الزِيِّ أَجلاحُ
فيهِنَّ أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي تَبَلَت
قَلبي فَلَيسَ لَها ما عِشتُ إِنجاحُ
كَأَنَّها كاعِبٌ حَسناءُ زَخرَفَها
حَليٌ وَأَترَفَها طُعمٌ وَإِصلاحُ
أَمِنكِ بَرقٌ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
كَأَنَّهُ في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
يَجُشُّ رَعداً كَهَدرِ الفَحلِ تَتبَعُهُ
أُدمٌ تَعَطَّفُ حَولَ الفَحلِ ضَحضاحُ
فَهُنَّ صُعرٌ إِلى هَدرِ الفَنيقِ وَلَم
يَحفِز وَلَم يُسلِهِ عَنهُنَّ إِلقاحُ
فَمَرَّ بِالطَيرِ مِنهُ فاعِمٌ كَدِرٌ
فيهِ الظِباءُ وَفيهِ العُصمُ أَجناحُ
لَولا تَنَكُّبُهُنَّ الوَعثَ دَمَّرَها
كَما تَنَكَّبَ غَربَ البِئرِ مَتّاحُ
هذا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ قُلَّتُها
شَمّاءُ ضاحِيَةٌ لِلشَمسِ قِرواحُ
قَد ظَلتُ فيها مَعي شُعثٌ كَأَنَّهُمُ
إِذا يُشَبُّ سَعيرُ الحَربِ أَرماحُ
لا يَستَظِلُّ أَخوها وَهُوَ مُعتَجِرٌ
لِرَيدِها مِن سَمومِ الصَيفِ مُلتاحُ
قصائد مختارة
يا لورد كم من معان في سياستكم
أحمد شوقي يا لورد كم من معان في سياستكم جرّت إلى القال بين الناس والقيل
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
من يقول الليل
خالد الفيصل من يقول الليل للعاشق ضرير الهوا في كل وقت له نظر
عاصفة
بهاء الدين رمضان في آخر عاصفة للقراصنة الموتى
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
المتنبي عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ
أنا لا أرتضي الحياة ذليلا
أحمد تقي الدين أَنا لا أَرتضي الحياةَ ذليلا لا ولو صرتُ في السما جِبريلا