العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر البسيط الطويل
أصبح بدا أم ليلة القدر طالع
أبو الفيض الكتانيأصبح بدا أم ليلة القدر طالع
أبدر كمال للطلوع يسارع
أريح الصبا أم نسيم أحبتي
يلوح لنا أم ذا شموس طوالع
أعرف شميم الغيث لاح
إلى الحي سار أم شذا الروض ضائع
الهدى
نحث السرى أم تلك ورق سواجع
وأبحر عرفان فهل سبيل الوفا
إلى ألحان أم غيوث صوامع
واسر اسرار ما الصوادح
جيوش الردى أم ذا سيوف قواطع
لعمري نعم قد أظهر القلب عزة
على كيد حساد جديد وطامع
أهام به في كل حال شدت
في حال الهوى وجوامع
حوى غررا لم يجدها ذو
سواه وإن كانت مثلك ودائع
له همم عليه تقضي بأنه
رئيس له كل الأنام توابع
أمولاي دام السعد فيك مهنأ
ودام علاك بالسرور مجامع
وصرت تنادي في المجالس والطرى
وتفهج عن معقول وهو يطاوع
بفضلي وعلمي يشهد العقل والنقل
وباسمي ينادي كل
أنا أحمد الفلان ساكن طيبة
وساكن فاس بالملوك خواضع
وأدعى أبا فراج هدي تبرجت
غوامض منطق وبدائع
أناالأسد القهار في حومة الوغى
إذا جلت في الأعداء ما لي مضارع
أبدر الكمال ما لنا في مغارب
مماثلكم كلا ولا هو طالع
سلبت الورى من حسن شكل والتوت
عليهم شراد الحب فيك طالع
وته بدلال مع دليل ودع جفا
فأنت جواد والزمان طبائع
فيا سعد من حامي حمى مجلس بدا
له الكون يشذو والأنام رواجع
فطوبى لهم فازوا به وهو ذخرهم
إذا اشتدت الغارات فهو مدافع
ومني السلام لا أفوه بعده
ويتلوه من طيب الحديث فوازع
على كمل الله فخره
بعلم وحلم بالرشاد ودائع
وأزكى صلاة والسلام على الذي
لفضل الغضا يوم القيامة شافع
وآل وكل الصحب ما هام عاشق
لفرقة أحباب رسمته جامع
قصائد مختارة
بيضاء تسحب من قيام فرعها
أبو الشيص الخزاعي بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان وإن مال الضجيع بها فدعص من الكثبان ملتبد مطير
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
وضاح اليمن بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوا فَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُ
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ