العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الكامل الطويل
أصبح القلب مستهاما معنى
عمر بن أبي ربيعةأَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى
بِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّا
قُلتُ يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ العو
دَ بِمِضرابِها فَغَنَّت وَغَنّى
لَيتَني كُنتُ ظَهرَ عودِكِ يَوماً
فَإِذا ما اِحتَضَنتِني كُنتِ بَطنا
فَبَكَت ثُمَّ أَعرَضَت ثُمَّ قالَت
مَن بِهَذا أَتاكَ في اليَومِ عَنّا
لَو تَخَوَّفتَ جَفوَةً وَصَدوداً
ما تَطَلَّبتَ ذا لَعَمرُكَ مِنّا
قُلتُ لَمّا رَأَيتُ خِلِّكِ مِنهُ
بَأَبي ما عَلَيكِ أَن أَتَمَنّى
قصائد مختارة
مررت على أسراب طيرك وقفا
ابن هانئ الأندلسي مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاً فأرسلتُ عقباني إليها تصيدُها
لحي سلمى شدوا الركائب
عبد الغني النابلسي لحيِّ سلمى شدوا الركائبْ قد زاد شوقي إلى الحبائبْ
بكى طرباً لما رآني محمد
أبو طالب بن عبد المطلب بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
ألفت التغرب والغربه
الأحنف العكبري ألفت التغرّبَ والغربَه ففي كل يوم أخا تربه
لمن الديار بقنة الحجر
زهير بن أبي سلمى لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
يا سلم كنت كجنة قد أطمعت
الوليد بن يزيد يا سَلمَ كُنتِ كَجَنَّةٍ قَد أَطمَعَت أَفنانُها دانٍ جَناها موضَعُ