العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل الطويل الوافر البسيط الطويل
أصبحت أنشر من شعري بكل يد
الشريف العقيليأَصبَحتُ أَنشُرُ مِن شِعري بِكُلِّ يَدٍ
ما كُنتُ أَطويهِ مِن ديباجَةِ الحُسنِ
فَرَطبُهُ لِلصَديقِ الرَطبِ يَلبِسُهُ
وَما تَحَسَّنَ مِنهُ كانَ لِلحُسنِ
قصائد مختارة
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربي ما رأينا من غايةٍ إلا كانت لنا ابتدا
رجلان لا أحتاج أن أسميهما
ابن المُقري رجلان لا أحتاج أن أسميهما كل يبين إذا وصفتهما اسمه
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءة لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أبو هلال العسكري أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما