العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل الكامل الكامل
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
المنفلوطيأشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ
في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
وخادعتنا أقال الله عثرتها
حَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَت
غالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحربا
جعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقا
بلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُني
عزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍ
وغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةً
وصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واس
تَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
متى أراني برأس التينِ مَقصِدي ال
أسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌ
يومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُم
فنجتلى منها عوداً على عُودِ
قصائد مختارة
الله ما هذا الغزال
محمد توفيق علي اللَه ما هَذا الغَزال أَرَأَيتَ حينَ رَنا وَمال
قضيت قضاء في الخلافة لم تدع
الأحوص الأنصاري قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَع لِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما
حتام نكتم حزننا حتاما
وضاح اليمن حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا
اتهامات موجهة لقصائدي
حسن شهاب الدين شَعْبِيَّةٌ كالشَّمْسِ والقَمَرِ
نحو عدمية جديدة
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع!
يهن الجزيرة منك أي حسام
أبو زيد الفازازي يهنَ الجزيرة منك أيُّ حسام للذبّ دون شريعة الإسلام