العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الرجز
أشغل بحبك قلبا للهوى فرغا
حسن حسني الطويرانيأَشغِل بحبِّكَ قَلباً لِلهَوى فَرغا
وَاحلل براحك كَأساً للطِّلا فَرغا
وَاشرَب بنا خندريساً قَرقَفاً زَلغَت
غَزالةً فَغَزالُ الأنس قَد بَزغا
وَسُلَّ من شُهْبِ لألاءِ الحَبابِ ظُبىً
عَلى الهُمومِ إِذا شيطانُها نَزَغا
وَدُر بها يا نديمي وَاسقني بِطِلاً
شعاعُها من سنا وَجْناتِكَ انصبغا
وَعاطني بنتَ سرغٍ غَرسِ جَدّتِها
حانَ الصفا وَبِأَيدي لُطفِه فَتغا
وَلا تَهب مَن وَشَى عَنّا فَإِنّ لَنا
جَيشاً نَصولُ بِهِ حَيثُ المُدام طَغى
ما يَعرف الرُشدَ مَن عَن ذا السُرورِ غَوى
وَإِن عَوى ما وَعى فَليقتدر بوغى
لا تحبس الراح عنّا فَالهَوى فِرَصٌ
فَرضٌ تداركها فَالعَيشُ قَد بَرغا
وَاشرب وَطِب واسقِ مَن لم يَثنهِ غلطٌ
عَن دركِ ماعرفت من قدرهِ البُلَغا
فَما عَلينا إِذا بِتنا نُشعشعُها
من عاذلٍ لو دَرى أَو لاغبٍ وَلغا
قُم قَد تقاعسَ عنّا العاذلونَ وَخُذ
ما قَد حَبا الدَهرُ وَاسهَر فالعَنا بهغا
فَمَن يحاولْ مدى اللذّات من زَمَنٍ
لا يَشتكي الدَهر في رسغ المُنى رسغا
وَما حَياةُ فَتىً ضلّت عَزائمُه
عَن السرور إِذا أَكدى وَإِن ربغا
راحٌ تُرَوّي الحَشا مِن نُورها بِسَناً
وَقلبُ باغضِها من نارِها ازدلغا
فَاغنَم زَمانَك وَاعلَم أَنَّ باذلَه
قد حاد عن شرعِ أَربابِ الهَوى وَبَغى
وَاعلم بِأَنّك من بَعد الصِّبا نَدِمٌ
إِذا الزَمانُ بِنا حَدَّ النُهى بَلغا
قصائد مختارة
سلام يفوق المسك عزف شذائه
أحمد بن مشرف سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِ وَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ
مالي اذا دهت الخطوب وسيلة
أبو الهدى الصيادي مالي اذا دهت الخطوب وسيلة ترجى لدفع نوائب الحدثان
فأنا المقر بذا ولكن ليس لي
المعولي العماني فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ
إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
ابن الوردي إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي إذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِ
هذه كريمة آل عكاوي مضت
إبراهيم اليازجي هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت أَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِ
حط دجاج الهند فوق شجره
محمد عثمان جلال حَطَّ دَجاج الهِندِ فَوقَ شَجَرَه فُروعُها عاليةٌ مُنتَشِرَه