العودة للتصفح المتقارب الكامل مجزوء الرجز الوافر المنسرح
أشرق أم أغرب يا سعيد
البحتريأُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ
وَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُ
عَدَتني عَن نَصيبَينَ العَوادي
فَنُجحي أَبلَهٌ فيها بَليدُ
أَرى الحِرمانَ أَبعُدُهُ قَريبٌ
بِها وَالنُجحَ أَقرَبُهُ بَعيدُ
تَقاذَفَ بي بِلادٌ عَن بِلادي
كَأَنّي بَينَها خَبَرٌ شَرودُ
وَبِالساجورِ مِن ثُعَلِ بنِ عَمرٍو
صَناديدٌ مِنَ الفِتيانِ صيدُ
إِذا سَجَعَ الحَمامُ هُناكَ قالوا
لِفَرطِ الشَوقِ أَينَ ثَوى الوَليدُ
وَأَينَ يَكونُ مَرتَهَنٌ بِدَهرٍ
شَريدٌ في حَوادِثِهِ طَريدُ
وَخَلَّفَني الزَمانُ عَلى أُناسٍ
وُجوهُهُمُ وَأَيديهِم حَديدُ
لَهُم حُلَلٌ حَسُنَّ فَهُنَّ بيضٌ
وَأَفعالٌ سَمُجنَ فَهُنَّ سودُ
وَأَخلاقُ البِغالِ فَكُلَّ يَومٍ
يَعِنُّ لِبَعضِهِم خُلُقٌ جَديدُ
وَأَكثَرُ ما لِسائِلِهِم لَدَيهِم
إِذا ما جاءَ قَولُهُمُ تَعودُ
وَوَعدٌ لَيسَ يُعرَفُ مِن عُبوسِ اِن
قِباضِهِمِ أَوَعدٌ أَم وَعيدُ
أُناسٌ لَو تَأَمَّلَهُم لَبيدٌ
بَكى الخَلفَ الَّذي يَشكو لَبيدُ
أَلا لَيتَ المَقادِرَ لَم تُقَدَّر
وَلَم تَكُنِ الأَحاظي وَالجُدودُ
فَنَنظُرَ أَيَّنا يُضحي وَيُمسي
لَهُ هَذي المَواكِبُ وَالعَبيدُ
فَلَو كانَ الغِنى حَظّاً كَريماً
لَأَخطَأَهُ النَصارى وَاليَهودُ
وَلَكِنَّ الزَمانَ زَمانُ سوءٍ
سِجالُ الأَمرِ يَفعَلُ ما يُريدُ
فَأَسعُدُهُ عَلى قَومٍ نُحوسٍ
وَأَنحُسُهُ عَلى قَومٍ سُعودُ
قصائد مختارة
أليس عجيبا بأن الفتى
محمد بن حازم الباهلي أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري ما لطويلِ الكمدِ وما لطولِ الأمدِ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
نحن في كل غدوةٍ ورواح
عبد الحسين الأزري نحن في كل غدوةٍ ورواح هدف الموت والقضاء المتاح
لم تتلفع بفضل مئزرها
عبيد الله بن الرقيات لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ