العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل
أشدت بذكري بادئاً ومعقباً
محمود سامي الباروديأَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاً
وَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِ
وَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِئٍ
حَبَانِي بِهِ لَكِنْ تَهَيَّبْتُ مَقْدَمِي
فَأَمَّا وَقَدْ حَقَّ الْجَزَاءُ فَلَمْ أَكُنْ
لأَنْطِقَ إِلَّا بِالثَّنَاءِ الْمُنَمْنَمِ
وَكَيْفَ أَذُودُ الْفَضْلَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ
وَأُنْكِرُ ضَوْءَ الشَّمْسِ بَعْدَ تَوَسُّمِ
وَأَنْتَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِاسْمِي وَرِشْتَنِي
بِقَوْلٍ سَرَا عَنِّي قِنَاعَ التَّوَهُّمِ
لَكَ السَّبْقُ دُونِي فِي الْفَضِيلَةِ فَاشْتَمِلْ
بِحُلَّتِهَا فَالْفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ
وَدُونَكَهَا يَا بْنَ الْكِرَامِ حَبِيرَةً
مِنَ النَّظْمِ سَدَّاهَا بِمَدْحِ الْعُلا فَمِي
قصائد مختارة
لم يدر أن الدمع خير عتاد
الأبله البغدادي لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
لكي أتذكر باقي النساء
نزار قباني حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك..
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
الحسين بن علي إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ