العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل الطويل البسيط الطويل
أسومك ما يسوم العبد مثلي
ابن الروميأسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثلي
مَليكاً من بني الأملاك مثلَكْ
أسومُكَ أن تدرَّ عليَّ رزقي
وتنبذَ خِدمتي لتُبينَ فضلَكْ
وقد أغربتُ جِدَّاً في سُؤالي
لتُغربَ في العلا وأمنتُ بخلك
ولم أجهلْ هنالكَ جور حُكمي
ولكنّي عرفتُ هناكَ نُبلك
فإن تفعلْ فأنتَ لِذاكَ أهلٌ
وإن تمنع فلستُ ألومُ عدلك
ولستَ بعادمٍ ما دمتَ حياً
مديحكَ سالكاً في كل مسلك
حلفتُ بمن يَردُّكَ لي مَردّاً
كريماً إنه بالأمر أَمْلك
لئن أخفَى حِذاري عنكَ شخصي
لمَا أرسلتُ من كفَّيَّ حبلك
ولم أهربْ على ثقةٍ وعلمٍ
بأني إن رميتَ أفوتُ نَبلك
ولكنّي هربتُ على يقينٍ
بأنك مُغمدٌ في الحلم نصلك
وما بي رغبةٌ عن عبدِ عبدٍ
لديكَ وإن جعلتَ أذاي شُغلك
ولكني أصونُ عليك قدْرِي
ورُبَّ مصونةٍ لي فيكَ بل لك
وما لي أستخفُّ بقدْرِ نفسي
وقد أوطأتُها يومين رحْلك
وقد نبهتَها ورفعتَ منها
وشكّلَ قدرَها التشريفُ شكلك
وحَسْبِي رفعةً وعلوَّ قدْرٍ
بأني مرةً قبَّلْتُ رِجْلَكْ
فلا تسخط عليَّ ولا تُذِلني
وشبِّه بالمحاسن منكَ فِعلك
وصُنْ حُرَّاً بذلتَ لهُ العطايا
فقد شانَ ابتذالُك منه بَذْلك
قصائد مختارة
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
الترك ملح الأرض في عصرنا
ابن الوردي التركُ ملحُ الأرضِ في عصرِنا والفلَكُ الدائرُ في سعدِهمْ
لقد عظمت فينا الرزية إننا
حسان بن ثابت لَقَد عَظُمَت فينا الرَزِيَّةُ إِنَّنا جِلادٌ عَلى رَيبِ الحَوادِثِ وَالدَهرِ
ألا إننا لم ندر ما أنت قاصد
أحمد الهيبة ألا إننا لم ندر ما أنت قاصد إذا ظهرت إظهاراً تكنّفه الستر
يا روضة الحسن إن النفس خضراء
ابن نباته المصري يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ فهل يدٌ بيننا للوصلِ بيضاءُ
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا