العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الطويل السريع
أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة
مروان بن أبي حفصةأَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةً
تُقَصِّرُ عَنها بَعدَ طولِ عَنائِكا
وَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيلُ كُلِّفَت
مَدى مائَةٍ أَو غايَةً فَوقَ ذَلِكا
فَدَع سابِقاً إِن عاوَدَتكَ عَجاجَةٌ
سَنابِكُهُ أَو هَينَ مِنكَ سَنابِكا
رَأَيتَ اِمرَأً نالَ اللُها فَحَسَدتَهُ
فَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَموتَ بِدائِكا
طَلَبتَ مِنَ المَهدِيِّ شَطرَ حِبائِهِ
فَقالَ لَكَ المَهدِيُّ لَستَ هُنالِكا
فَما أَعوَلَت أُمٌّ عَلى اِبنٍ وَلا بَكى
عَلى يوسُفٍ يَعقوبُ مِثلَ بُكائِكا
عَضَضتَ عَلى كَفَّيكَ حَتّى كَأَنَّما
رُزِئتَ الَّذي أُعطيتُ مِن صُلبِ مالِكا
حُبيتُ بِأَوقارِ البِغالِ وَإِنَّما
سَرابُ الضُحى ما تَدَّعي مِن حِبائِكا
وَما نِلت حَتّى شِبتَ إِلّا عَطِيَّةً
تَقومُ بِها مَصرورةً في رِدائِكا
وَما عِبتَ مِن قَسَمِ المُلوكِ لِشاعِرٍ
بِهِ خُصَّ عَفواً مِن أُولي وَأُولئِكا
فَأُقسِمُ لَولا اِبنُ الرَبيعِ وَرفدُهُ
لما اِبتَلَّتِ الدَلوُ الَّتي في رِشائِكا
قصائد مختارة
لا تسمعوا في قولا من أخي إحنة
ابن المُقري لا تسمعوا فيَّ قولا من أخي إحنة فكل اعداء رب العرش أعدائي
لو كان للحب فوق العشق منزلة
عفاف عطاالله لو كانَ للحبّ فوق العشقِ منزلةٌ لكان شوقي إلى لقياكَ .. أعلاها
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
هذا الغليل الذي عندي من القلق
محيي الدين بن عربي هذا الغليل الذي عندي من القلقِ وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الغزالي بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي
من لم يذق فقد أليف الصبا
حافظ ابراهيم مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا لَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ