العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط مجزوء الرمل
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
صالح مجدي بكأَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
وَحسين بِالبرء أَحيا البَرايا
إذ هو الرُوح وَالحَشا للجسوم
وَهوَ لِلمَجد وَالمَعالي مَليكٌ
عَن أَبيه وَجدّه مِن قَديم
ما يُجاريه يا خَليلي مجارٍ
في خلاق بَينَ الأَنام كَريم
مَن يُضاهيه في عُلومٍ وَفضلٍ
وَفُنون وَفي مَقال قَويم
وَهوَ كنز الوَفا وَكَهف العَطايا
وَسَمير الندى وَمحيي الرُسوم
وَحَليف الذَكا وَرَب المَعاني
وَالمَباني وَما لَهُ مِن قَسيم
يا أَميري بِكَ العِمارات تاهَت
وَتَباهَت بِحُسن رَأي سَليم
وَتَحلت بِزينة وَكَمال
وَتَجلت في ثَوب ظَبي وَريم
وَاِنجَلَت ظُلمة الغَياهب عَنها
بِسَنا عَقلك الفَريد الفَهيم
وَتَوارَت نُحوسها وَتَعالَت
في سَماء السُعود زُهر النُجوم
وَكَفاها لَكَ المُهيمن لُطفاً
مِن جَهول مُخادع وَلَئيم
فتهنأ بِصحة وَسُرور
وَمَديح كَعقد درّ نَظيم
وَتقبل مني بَديعة حسن
لَكَ تَسعى بِرقة كَالنَسيم
مهرها مِنكَ يا أَمير قبولي
فَهوَ حَسبي وَجَنتي وَنَعيمي
قصائد مختارة
بني مصر ما للطامعين وما لكم
أحمد محرم بَني مِصرَ ما لِلطامِعينَ وَما لَكُم وَلِلنَهبِ مِنها في الأَكُفِّ المُقَسَّمِ
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
لست أنسى لمشيبي
السراج الوراق لَسْتُ أَنْسَى لِمَشيبي يَدَهُ البيْضَاءَ عِنْدِي