العودة للتصفح الخفيف السريع الوافر الكامل الوافر
أستغفر الله ربي من مخدرة
محمد بن بشير الخارجيأَستَغفِرُ اللَهَ رَبي مِن مُخَدَّرَةٍ
يَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
مِن رُفقَةٍ صاحَبونا في نِدائَهُمُ
كُلٌّ حَرامٌ فَما ذُمّوا وَلا حُمِدوا
حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِها
يَبلو المَناسِمَ منها مُزبِدٌ جَسِدُ
وَحَلَّقَ القَومُ وَاِعتَمّوا عَمائِمَهُم
فَحَلَّ كُلُّ حَرامٍ رَأسُهُ لَبِدُ
أَقبَلتُ أَسأَلُها ما بالُ رِفقَتِها
وَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
فَقَرَّبَت لِيَ وَاِحلَولَت مَقالَتُها
وَخَوَّفَتني وَقالَت بَعضَ ما تَجِدُ
أَنّى يَنالُ حِجازِيٌّ بِحاجَتِهِ
إِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ
قصائد مختارة
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي
في عيد شمعون الصفاء حفيظنا
حنا الأسعد في عيد شمعون الصفاء حفيظنا صاح الهزار بطيبة التغريدِ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود