العودة للتصفح الرمل الرجز الوافر الوافر
أزمة قلبية
عمر بهاء الدين الأميريما لي وما للحس مار
والكونُ في عيْنَي دَار
وكأَنَّ أطرافي جليد
والجَوى في القَلب نَار
وتنفسُّي؛ ما للتنفس
لا يواتيه المسار
فأغص بالصعداء مخنوقاً
وفي جسمي أخدرار
وفمي تفاقم حره
وجفافه، والريق غار
قَد كنتُ منطلقاً أُصلي
حين حف بي الإسار
وشعرت في ذَرات كُنهي
بانكفاء وانهيار
واغرورقت شفتاي بالدمع
الحبيس المستثار
وابتلتا بقطيرةٍ
كالملح بلله البخار
وطلبت من تدعى ممرضة
فجاءت باغبرار
رأت التعرق لا يكف
وقد علا وجهي اصفرار
فتوقفت ببلادة حيرى
فصحت بلا خيار:
ضغطي.. ونبضي..
والطبيب ألا بدار.. ألا بدار
وزجرتها.. فتململت
ومضت بصمت وازورار
وقضيت ليلي في التقلب
أستحث خطا النهار
يا رب عبدك قاصر
تدبيره.. وبك استجار
يقضي الحياة مرزأ
ما بين سهو وادكار
فاغفر له ما مر من
غفلاته وقه العثار
يارب.. وارحم ضعفه
فالعمر كَلَّ عن اصطبار
وأدر مدارج سعيه
ما عاش في أسمى مدار
واجعل معارج روحه
ترقى إليك بلا انحسار
في راحة، علوية
النفحات في دار القرار
يارب.. عبدك طامع
بالعفو منك بلا حوار
ويحس من تفريطه
بمزيد ذل وانكسار
لكن عزة حبه
لك في خلاياه الحرار
تسمو به من حالك التفريط
في أسنى منار
قصائد مختارة
حضرموت فتشت أحسابنا
الأقيشر الأسدي حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا وَإِلينا حَضرَمَوتٌ تَنتَسِب
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الرومي دحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
أحبك في صبابة ألف قلب
محمد أحمد منصور أُحبكِ في صبابةِ ألفُ قلبٍ يهز خفوقها نحري وصدري
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
الأحوص الأنصاري ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ
فديتك فيم عتبك من كلام
ابو نواس فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ