العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل السريع أحذ الكامل السريع
أرى العصفور يعبث بالفخاخ
ابن الروميأرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخِ
وما لِخِنَاقِهِ فيها مُرَاخِي
وقال الشعرَ يُغْرِب فيه حتى
لخيلَ من اليمامة أو أُضَاخِ
ولم تجنِ المسامعُ منه معنىً
وهل تُجْنَى الثمارُ من السِّبَاخُ
وعرَّضَ عرضَه عمداً لشعري
ليغسل عِرْضَه بعد اتِّساخِ
ولم يك غاسلاً ثوباً بنارٍ
أخو عقلٍ يُعَدُّ ولا طَبَاخِ
تسامَى الناس في دَرَج المعالي
وما سَوَّارُ إلا في مَسَاخِ
وأنِّى بالسُّموِّ لذي سَفالٍ
مَسِيخِ الطَّعم من نَفَرٍ مِسَاخِ
له أنثى تَزِيفُ إلى سواه
وتأخُذُه بِتَرْبِيةِ الفِرَاخِ
وقد شاع الحديثُ بها ولكن
إخَال النَّغْل مسدود الصِّمَاخِ
تأمَّلْتُ الرجال فلم أجده
من الشَّاهَاتِ ثَمَّ ولا الرِّخَاخِ
تُرَاحُ اليَعْمُلاَتُ إذا أنيخت
وَكَدُّ ابن المُنَاخَةِ في المُنَاخِ
يبيت إذا أنِيخ قَعُودَ عبدٍ
يَهُبُّ عليه كالفَحْلِ القُلاخِ
تُعَاهِرُ عِرْسُهُ في كل بيتٍ
وما شَبَقُ الخَبيثَةِ بالمُبَاخِ
وَلَوْ في بيتِه نِيكَتْ جِهَاراً
لكان كأنه رَجُلٌ بِخَاخِ
نعم ولظل يرفع نَائِكيها
هناك إلى الصدور عن النِّخَاخِ
وإني قائل فيه مقالاً
يُغِصُّ الحلقَ بالماء النُّقَاخِ
أبا الفياض دونك مُحْكَمَاتٍ
نُظِمْنَ على التشاكل والتَّواخي
سَوَائرَ ليس يَعْرُو منشِديها
فتورٌ في النشيد ولا تراخِي
يَطُولُ لها صُراخُك مستغيثاً
وأهْوَنُ ما تكون على الصراخِ
قصائد مختارة
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ
هب منطقي سمعك يا وهب
المكزون السنجاري هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ
ماذا يهيج غدوة شجني
الأرجاني ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني من صَوْتِ هاتفةٍ على فَننِ
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي