العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الخفيف الكامل الطويل
أروضة قد أمالت ورقها القضبا
شهاب الدين الحيميأروضة قد أمالت ورقها القضبا
أم كأس خمر دنان وصف الحببا
أم النسيم سرى بالطيب بارده
أم غادة سفرت لي في نظير قبا
جاءت على فترة من رسل موعدها
وطالما منحتني في الهوى غضبا
فأدهشتني في وصفي محاسنها
وبت صباً لايقاظ الهوى عربا
وصار قلبي كقرط فوق طلبتها
من المسرة والأشواق مضطربا
الحجر ظل وقد أبدت لنا قمراً
والنمل في كفها للعاشقين سبا
وخالها في شقيق الخد عن قبلي
إذ عمه الحسن ما بين الملاح أبا
وصدرها عندما أبدت محاسنه
فضي لون به عقل الشجي ذهبا
وثغرها مثل عقد فوق لبتها
حكى نظام فريد العصر في الأدبا
ما جاءنا وصفه من قبل رؤيته
بما يطيب فأوسعنا له الطلبا
قصائد مختارة
لقد أرسلت حولا قلبا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ
جعلتك بالسويدا من فؤادي
ابن معتوق جَعلتكَ بالسويدا من فؤادي ومن حدقي فَدَيتُكَ بالسوادِ
أمن رسم دار أقفرت بالعثاعث
عبد الله بن الزبعرى أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ بَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِ
أرياض تبسمت عن أقاح
جعفر النقدي أرياض تبسمت عن أقاح أم لئال تنظمت بوشاح
واستبق ودك للصديق ولا تكن
النابغة الذبياني وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ