العودة للتصفح السريع السريع الطويل الكامل البسيط الكامل
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزديأَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ
يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
فَبِتُّ لَدى البَيتِ الحَرامِ أَشيمُهُ
وَمَطوايَ مِن شَوقٍ لَهُ أَرِقانِ
إِذا قُلتُ شيماهُ يَقولانِ وَالهَوى
يُصادِفُ مِنّا بَعضَ ما يَرَيانِ
جَرى مِنهُ أَطرافَ الشَرى فَمُشَيِّعٍ
فَأَبيانَ فَالحَيّانِ مِن دِمِرانِ
فَمَرّانَ فَالأَقباصِ أَقباصِ أَملَجٍ
فَماوانَ مِن واديهِما شَطَنانِ
هُنالِكَ لَو طَوَّفتُما لَوَجَدتُما
صَديقاً مِنِ اِخوانٍ بِها وَغَوانِ
وَعَزفَ الحَمامِ الوُرقِ في ظِلِّ أَيكَةٍ
وَبِالحَيِّ ذو الرودَينِ عَزفَ قِيانِ
أَوَيحَكُما يا واشِيَي أُمِّ مَعمَرٍ
بِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُ
وَمَن لَو رَآني عانِياً لَفَداني
أَلا لَيتَ حاجاتي اللَواتي حَبَسنَني
لَدى نافعٍ قُضّينَ مَنذُ زَمانِ
وَما بي بُغضٌ لِلبِلادِ وَلا قِلىً
وَلَكِنَّ بَرقاً في الحِجازِ دَعاني
فَلَيتَ القِلاصَ الأُدمَ قَد وَخَدَت بِنا
بِوادِ يَمانٍ ذي رُبىً وَمَحانِ
بِوادٍ يمان يُنبِتُ السِدرَ صَدرُهُ
وأَسفَلُهُ بِالمَرخِ وَالشَبُهانِ
يُدافِعُنا مِن جانِبَيهِ كِلَيهِما
غَريفانِ مِن طَرفائِهِ هَدِبانِ
وَلَيتَ لَنا بِالجَوزِ وَاللَوزِ غيلَة
جَناها لَنا مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
وَلَيتَ لَنا بِالديكِ مُكّاءَ رَوضَةٍ
عَلى فَنَنٍ مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
وَلَيتَ لَنا مِن ماءِ زَمزَمَ شَربَةً
مُبَرَّدَةً باتَت عَلى طَهَيانِ
قصائد مختارة
النائب المفعول إن يلقه
محمد ولد ابن ولد أحميدا النائب المفعول إن يَلقَهُ مُرامِياً فالنَّائِبُ الصَّائبُ
في أول النزلة فصد وفي
ابن سينا في أول النزلة فصد وفي أواخر النزلة حمام
سألت الوفا بالوعد هل لك منجز
صالح مجدي بك سَأَلت الوَفا بِالوَعد هَل لَك منجزٌ بِمصر عَلَيهِ لِلأَنام المعوّلُ
يا آل حيدرة المعفر خدهم
المتنبي يا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهم عبد المسيح على اسمِ عبد منافِ
توهم ليلى وأظعانها
البحتري تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَها ظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَها
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
الامير منجك باشا إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب