العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل البسيط المتقارب
أرحها فقد ضاقت بها سعة المدى
ابن الساعاتيأرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
وأيهاً فمن أصواتها نغمُ الحدا
وهاتيك أعلام الحمى فابكِ ساعةً
لعلَّ دموعَ العين ناقعةٌ صدى
وقفتُ بها أبغي هدوًّا فقدتهُ
فلم ألقَ إلاَّلوعةً وتلدُّدا
سوافرُ يخجلنَ البدورَ ملاحةً
موائس يفضحنَ الغصونَ تأوُّدا
يشطُّ بهم بأسي وتدنيهم المنى
فللهِ ما أدنى المزار وأبعدا
ثكلتُ الهوى لولاه لم أبعِ النهى
بجهلٍ ولا اخترت الضلال على الهدى
ولا كنتُ أهوى القدَّ لدناً مهفهفاً
ولا الظبي مصقولَ الترائب أغيدا
ولا يتَّمتني غادةٌ نغماتها
تنسّيك ألحان الغريض ومعبدا
يخاف فؤادي لحظها في جفونه
كذا السيف مسلولا يخاف ومغمدا
بها كحلٌ يغنى به عن شبيهه
فلم ترَ إلاَّ صبغة الليل إثمدا
لي اللَّه من وجه الغزالةِ في الضحى
أضاءَ ومن قدّ القضيب تأوَّدا
ومن جمرةٍ يزداد بالنار بردها
وجمرٍ بماء الوجنتين توقَّدا
ولو كنتُ غير الحب أشكو أو النوى
دعوتُ له الملك العزيزَ المؤيَّدا
قصائد مختارة
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
لو أنبأني العراف
لميعة عباس عمارة لو أنبأني العرّاف أنك يوماً ستكونُ حبيبي
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
وحديقة أزرت بكل حديقة
الباجي المسعودي وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
الخبز أرزي بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام