العودة للتصفح البسيط الخفيف المتقارب الطويل الخفيف
أرجال لا ولا شبه رجال
أحمد زكي أبو شاديأرجالٌ لا ولا شبهُ رجال
من أحبوا لثمَ هاتيكَ النعال
بل صغارٌ كلهم محتقرٌ
خبزهُ الذل وجدَواه الضلال
كلما هانوا وزادوا صغراً
زاد كافور خبالاً في خبال
أسألوا فُرهليخَ عن أعراضه
إن ظننتم أننيَّ أروى المحال
أو سَلوا أهلَ الدعارات فكم
بادُلوه الرِّجس في غيرِ مَلال
تخذَ الشعبَ له سخريةً
واستحلَّ الحطَّ من قَدرِ الرجال
كم خُدِ عنا قبلُ في أفعالهِ
وحسبناها مثالاً للكمال
فإذا الأحداثُ تُبدى سَّرهُ
نكبةً جازت مهاوى الاحتمال
ما مَلامى لمريضٍ عاثرٍ
حينما الناسُ حَميرٌ وبغال
صَيَّروا الأحزابُ أدنى سلعٍ
ومدَىَ التهريجِ معدومِ المثال
لا تلوموني لتركي سُوقهم
إن يكن غيري بشكرٍ وابتهال
لن أطيقَ الظُّلم يوماً سائداً
دُونَ سخطٍ وكفاحٍ وقتال
موطني في معقلِ الأحرارِ لا
موطنُ البغيِ وقد صال وجال
كل أرضٍ أنتبت لي منبراً
هي أرضي وهي شمسٌ وظلال
ووجودي إن أبدده سُدىً
هانت الدنيا بعينيَّ وزال
قصائد مختارة
أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها
حسان بن ثابت أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَها أَن لَستُ هاجِيَها إِلّا بِما فيها
قال يحيى لما هجونا اباه
ابن المُقري قال يحيى لما هجونا اباه ورأى من هجانا فيه أشيا
ولما تملأ من سكره
ابن شهيد ولمّا تَمَلأَ مِن سُكْرِهِ فنامَ ونامَت عُيونُ العَسَسْ
هم منعوا مني الخيال المسلما
الأرجاني هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّما فلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّما
وفرة
عزت الطيري منذ سنين لا أسأل فالأجوبة المرة
رق مسكي حلة فوق جسم
شهاب الدين الخفاجي رَقَّ مِسْكِيُّ حُلَّةٍ فوقَ جسمٍ رَقَّ حتى لَكاد باللُّطْفِ يجْرِي