العودة للتصفح البسيط الوافر
أراك على ما فيك تبلغني الأذى
ابن الورديأراكَ على ما فيكَ تُبلغُني الأذى
فدعنيَ وافعلْ مثلَ ذا ببليدِ
أما تستقيلُ الشرَّ مني وتتقي
على صفحاتِ الدهرِ عارَ نشيدي
ولو رمتُ هجوَ الشمسِ قلتُ قرونَها
طوالٌ وقدْ كانتْ سراجَ ثمودِ
رهينةُ تكويرٍ وكسفٍ كأنها
رغيفُ غلاءٍ أو كقرصِ حديدِ
ولو رمْتُ ذَمَّ البدرِ شبهتُ وجهَهُ
بدفِّ بغيٍّ أو بخفِّ قعودِ
وقلتَ حكى في بردِهِ واصفرارِهِ
وكلفتِهِ السوداءِ وجهَ يهودي
ومَنْ كانَ حالُ الشمسِ والبدرِ عندَهُ
كذاكَ فَمَنْ عاداهُ غيرُ رشيدِ
قصائد مختارة
خشف الربى بهجة النادي
ابن معصوم خشفُ الرُبى بهجةُ النادي زينُ المحيّا كحيلُ العين
حصن يود الذين فيه
طانيوس عبده حصنٌ يودُّ الذين فيه أن يخرجوا منه آمنينا
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعري خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
هجاء متأخر
ليث الصندوق ألسراة ... السُراة ألسُراة الذين عباءاتهم من قماش الغيوم
لمهرجان الفرس كيف انتظار
يوسف الأسير الحسيني لمهرجان الفرس كيف انتظار وليس لي عنك إليه اصطبار