العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الطويل
أذلك أم كدرية هاج وردها
ليلى الأخليليةأذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها
من القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
غدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌ
وناةٌ ولا عَجْلى الفُتور سؤومُ
تُواشِكُ رَجْعَ المَنْكبِين وترتمي
إلى كَلْكَل للهادياتِ قَدُومُ
فما انخفضتْ حتى رأتْ ما يسرُّها
وفَيْءُ الضُّحى قد مال فهو ذميمُ
أَباطِح وانتصَّتْ على حيث تستقى
بها شَرَكٌ للوارداتِ مُقِيمُ
سقتْها سيولُ المُدْجِناتِ فأصبحتْ
عَلاجِيمَ تَجْري مرَّةً وتدومُ
فلمّا استقتْ من بارد الماء وانجلى
عن النفس منها لَوْحةٌ وهمومُ
دعَتْ باسمها حين استقتْ فاستقلَّها
قَوادِمُ حجنٌ رِيشُهنّ ملِيمُ
بجَوْزٍ كحُقِّ الهاجريّة زانَه
بأطراف عودِ الفارسيِّ وُشُومُ
قصائد مختارة
لصص من بنيانه الملصص
رؤبة بن العجاج لَصَّصَ مِنْ بُنْيانِهِ المُلَصِّصُ
مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
فوزي المعلوف مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَا مُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْ
لا عليك
مصطفى معروفي على قريتي يهب نسيم أرومته من عجين النعيم
أيا من ثغره نور الأقاحي
فتيان الشاغوري أَيا مَنَ ثَغرُهُ نَورُ الأَقاحي وَمَن بِجَبينِهِ نورُ الصَباحِ
على وجهها نور الصلاح يلوح
فرنسيس مراش على وجهها نور الصلاح يلوح ومن ثغرها عطر الفلاح يروح
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ