العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الرجز الرمل
أدر يا نديمي علينا عقارا
فتيان الشاغوريأَدِر يا نَديمي عَلَينا عُقارا
تَزيدُ الهَوى وَتُزيلُ الوَقارا
يَفوحُ لَنا المِسكُ مِن دَنِّها
وَقَد جاوَرَت فيهِ زِفتاً وَقارا
هِيَ اللَيلُ في دَنِّها ظُلمَةً
إِذا بَرَزَت فيهِ صارَت نَهارا
سبتها التجارُ فَجاءوا بِها
إِلى الشَربِ من صَيدنا يا وقارا
فَقُم وَاِسقِني مِن بَناتِ الكُرومِ
عَلى طِفلَةٍ مِن بَناتِ النَصارى
تَظَلَّمَ مِن رِدفِها خَصرُها
لَقَد حافَ ظُلماً عَلَيهِ وَجارا
فَهاتِ مُداماً تُداوي الخُمارا
إِذا صَرَعت شارِبيها خُمارا
وَلا خَيرَ إِلا اِحتِساءُ المُدامِ
وَقَد قيلَ ما الناسُ إِلا السُكارى
فَما أَطيَبَ الشُّربَ لا سِيَّما
عَلى الوَردِ مِثلَ خُدودِ العَذارى
تَصاعَدُ في الجَوِّ أَنفاسُهُ
فَيَرجِعُ وِرقاً عَلَينا نِثارا
وَنَطمَعُ بِالعَفوِ مِن رَبِّنا
وَمن يَستَجِر بِكَريمٍ يجارا
قصائد مختارة
أيها الماضي وإن لم تنصف
عبد الحسين الأزري أيها الماضي وإن لم تنصف لك شكري فامض مخفور الذمم
بأبي قد يعيش بأبي
عرقلة الدمشقي بِأَبي قَدُّ يَعيشٍ بِأَبي حينَ يَهتَزُّ اِهتِزازَ القُضُبِ
حق أن نبكي التقى والفضلا
ابن الجياب الغرناطي حُقَّ أن نبكي التُّقى والفَضلا إذ أصابت أيدي المنية فضلا
النون حاجبه والعين مقلته
محمد المعولي النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه والميمُ لا شكَّ إن فكرتَ فيه فَمُ
يا ربنا بالبيت والمقام
ابن دانيال الموصلي يا رَبّنا بالبيتِ والمقامِ بَلِّغْ سَلامي للنَّبي التِّهامي
قابل الصبح الدجى فانهزما
شهاب الدين الخلوف قَابَل الصُّبْحُ الدُّجَى فَانْهَزمَا ومحا بالسَّيْفِ أفْق الغَلَسِ