العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الطويل البسيط الكامل الخفيف
أدب يرد شيوخ مصر شبابا
أحمد الزينأَدَبٌ يَرُدُّ شيوخَ مصرَ شَباباً
وَبَيانُ أَروَع يَخلبُ الأَلبابا
لَمَحَ الشيوخُ شُعاعَ فَضلِكَ مِثلَما
لمَحُوا بِمُعتَرَكِ الشُكوكِ صَوابا
قُم يا أَديبَ المَجلِسَينِ بِمُسكِرٍ
مِن خَمرِ لَفظِكَ حُثَّها أَكوابا
وَاِسجَع عَلى أَيكِ النِيابَةِ بُلبلاً
جَعَل الرُواةَ لِسحرِهِ الأَحقابا
وَاِنثُر عَلى الأَسماعِ مِن تِلكَ الحُلى
ما يُعجِزُ الأَسلافَ وَالأَعقابا
نَثرٌ تَرَكتَ بِهِ السَوابِقَ ظُلَّعاً
مِن خَلفِهِ لا يَملِكُون خِطابا
فَاِبعَث بِهِ في الشَيبِ ماضِيَ عَزمَةٍ
حَتّى تَرُدَّ شُيوخَها نُوّابا
وَالرَأيُ مَهما جَلَّ لَيسَ بِبالِغٍ
في النَفس إِن لَم يَصحَبِ الآدابا
قصائد مختارة
إذا العجوز غضبت فطلق
رؤبة بن العجاج إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ وَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْ
لله بدر أشرقت
ابن قلاقس للهِ بدرٌ أشرقَتْ شمسُ المدامةِ في يمينِهْ
تود عدوي ثم تزعم
بشار بن برد تَوِدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني صَديقُكَ لَيسَ النَوكُ عَنكَ بِعازِبِ
وباخل بت في أرجاء منزله
سبط ابن التعاويذي وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ كَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِ
من لي بقربك والمزار عزيز
صفي الدين الحلي مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ
طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذي طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ كَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ