العودة للتصفح المديد الطويل الرجز الكامل
أخي ولدي ما بال قلبك لاه
اللواحأَخي ولدي ما بال قلبك لاه
وسمعك مستك وطرفك ساه
ودمعك عن تخديد خدك جامد
ودَمع الَّذي يخشى المهيمن ماه
أَما لك من تدبير عقلك آمر
مطاع ومن تقرير فكرك ناه
وأَنت خبير بالروايات والنهى
وبالنص والاجماع كيف تواه
شبابك يا دهمان ولى وأَقبلت
طلائع شيب والعرام فوا
وهذي الليالي الغبر فهي جوادع
وأحداثها المستبهضات دواه
أَراك تباهي غير من أنت منهم
أَترضى سواهم في الفعال تضاهي
فضاهي ولاة العلم إِذ أَنت منهم
قمين بشرواك الكرام تباهي
وأَنتَ لك البيت الشريف مقدسا
وأَنت فأَنت العالم المتناهي
أَطعني أَطع مولاك سرا وجهرة
تنل فضل خير ما بقيت وجاه
إِذا العلم لم يولد بحلم وعفة
إِلى الذل مرجوع وطول مناه
ولا خير في عيش أَتى من تقية
وحقد أَعاد والوجوه صواه
ومالك نفس غير نفسك فاهدها
إِلى منهج التخليص بعد تناه
تدارك أَخير العمر منك بتوبة
قبيل أواه للفراق وآه
محضتك يا دهمان مني نصيحة
وأَنت عَلى طوع النصيحة زاه
أَودّك والباري بوديك عالم
وما اللَه ساه لا ولا المتساهي
وإِنك عندي لو كشفت سرائري
تحل كقيس عند عبد مناه
نصحتك إخلاصاً ولو أَنا عاقل
لكنت بنهيي ناصحاً متناه
ينبه وعظي كل لاه وإنني
إِذا لم يكن لاهي أَنا المتلاهي
فيا طال ما قضيت دهري سبهللا
أَسير صبابات حليف ملاه
إِذا سمعت أَذني الهَوا هي صغت لها
وبئس امرؤ يصغي لصوت هواه
وإِذا لم يعظني وعظ من أَنا واعظ
سفاه على مثلي وأَي سفاه
هي النفس عاصتني وقلبي أَطاعها
كما قد أَطاعت للسان شفاه
فيا طالباً نهج النفاه من الشقا
ونهج الشقا وعر وغير نفاه
إِلهي ومعبودي حنانيك رحمة
وتوفيق جهدي في رضاك إلهي
إِذا ازددت خوفاً زادَني الخوف رغبة
وإِن زادَ ذكري فيك زاد ولاه
وإِني لراض بالقضاء وحكمه
على فطنتي في سيرتي وبلاه
قصائد مختارة
نعاك ناعيك للدنيا وللدين
إبراهيم نجم الأسود نعاك ناعيك للدنيا وللدين وللنهى ومضاء الحزم واللين
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة ألا هبلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيلي لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ
أرسل سلامك في الانام محمد
صلاح لبكي أرسل سلامك في الانام محمدُ عظمت مآثمهم وعزّ المرشدُ
ما لي سلبت روحي ذات الدل
نظام الدين الأصفهاني ما لي سَلَبَت روحيَ ذاتُ الدَلِّ سِحراً صَنَعَت جُفونُها في قَتلي