العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل المجتث الطويل
أخنى علي الدهر كلكله
ابن الزياتأَخنى عَلَيَّ الدَّهرُ كَلكَلَهُ
وَعَدا عَلى عَيشي فَبَدَّلَهُ
وَكأَنَّما جَهِدَت أَلِيَّتُهُ
أَن لا يَرى خَيراً فَيَفعَلَهُ
ما إِن يَزالُ يُجِدُّ داهِيَةً
تَحدو بِها نَحوي رَواحِلُهُ
وَيَنوبُني مِنهُ بِمعضِلَةٍ
يَرمي بِها جِسمي لِيُنحِلَهُ
فَإِذا رَتَقتُ الأَمرَ بادره
بِالفتقِ إِصراراً وَعاجلَهُ
لَو كانَ يُعقِبُ مَرَّةً فَرَحاً
وَيَسوءُ أُخرى لاحتَمَلتُ لَهُ
وَلَخلتُ مِنهُ ذاكَ فائِدَةً
لكِن أَبى إِلَّا تحاملَهُ
فَلَئِن ذَمَمتُ العَيشَ آخِرَهُ
فَلَقَد حَمِدتُ العَيشَ أَوَّلَهُ
لِلَّهِ أَوَّلُنا وَآخِرُنا
ما كانَ أَجوَدَهُ وَأَعدَلَهُ
يا لَيتَ هذا كانَ أَوَّلنا
يَعدو لِآخِرنا فَيَقتُلَهُ
قصائد مختارة
لي سادات اصطفيت هواهم
خليل البصير لي سادات اصطفيت هواهم جعلت مهجتي فدا مصطفاهم
ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
ابن نباته المصري حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍ بهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
مصر ازدهت بازديار
صالح مجدي بك مَصر اِزدَهَت باِزديارٍ عَلَيهِ جَبر الخَواطرْ
العشق و الرحيل
حمزة قناوي تراقص العبيرُ فى الورود وداعبت نسائم الصباح أفرع الشجرْ
وحمدا لمولى استمد بحمده
الوزير المهلبي وحمدا لمولى استمد بحمده له الرتبة العلياء والعز دائما