العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر البسيط الكامل السريع
أخرق الدف لو رأيت شكيبا
حافظ ابراهيمأَخرِقُ الدُفَّ لَو رَأَيتُ شَكيبا
وَأَفُضُّ الأَذكارَ حَتّى يَغيبا
هُوَ ذِكري وَقِبلَتي وَإِمامي
وَطَبيبي إِذا دَعَوتُ الطَبيبا
لَو تَراني وَقَد تَعَمَّدتَ قَتلي
بِالتَنائي رَأَيتَ شَيخاً حَريبا
كانَ لا يَنحَني لِغَيرِكَ إِجلا
لاً وَلا يَشتَهي سِواكَ حَبيبا
لا تَعيبَنَّ يا شَكيبُ دَبيبي
إِنَّما الشَيخُ مَن يَدِبُّ دَبيبا
كَم شَرِبتَ المُدامَ في حَضرَةِ الشَي
خِ جِهاراً وَكَم سُقيتَ الحَليبا
فَسَلوا سُبحَتي فَهَل كانَ تَسبي
حِيَ فيها إِلّا شَكيباً شَكيبا
وَإِذا أَدنَفَ الشُيوخَ غَرامٌ
كُنتُ في حَلبَةِ الشُيوخِ نَقيبا
عُد إِلَينا فَقَد أَطَلتَ التَجافي
وَاِركَبِ البَرقَ إِن أَطَقتَ الرُكوبا
وَإِذا خِفتَ ما يُخافُ مِنَ اليَم
مِ فَرَشنا لِأَخمَصَيكَ القُلوبا
وَدَعَونا بِساطَ صاحِبِ بِلقي
سَ فَلَبّى دُعاءَنا مُستَجيبا
وَأَمَرنا الرِياحَ تَجري بِأَمرٍ
مِنكَ حَتّى نَراكَ مِنّا قَريبا
قصائد مختارة
سقى الله تلك الدار هامية القطر
العُشاري سَقى اللَه تلك الدار هامية القطر مَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
باب حطة
أحلام الحسن غدا دمعي على خدّيَّ عَصفا يناصفُني مع اﻷحزانِ نِصفا
يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبي يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
بادر إلى استئصال كل جريرة
نيقولاوس الصائغ بادِر إلى استئصالِ كل جريرةٍ من حقل قلبك قبلما تتمكَّنُ تتأَصَّلُ
دجى نهار الروض في فجره
أمين تقي الدين دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ هلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ