العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الخفيف المتدارك الخفيف
أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوفأخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْ
يَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
أفْدِيهِ ظبياً مَا بَدَا وَجْهُهُ
إلاّ رَأيتُ البدرَ في الغصنِ لاَحْ
يَا عاذلي في الحبّ دَعْ من يَرَى
إفسادهُ في الحبّ عَيْنَ الصَّلاَحْ
لَوْ كُنْتَ ذَا عقلٍ لَمَا لُمْتَ من
أمستْ تُغَازِيهِ العُيُونُ الوِقَاحْ
أشكوكَ أمْ أشكُو عُيُونَ الظِّبَى
إنّي على الحَالَيْنِ شاكي السّلاحْ
في ضَيِّقِ الأجْفَانِ قَدْ أوْسَعُوا
في وصفِ عَيْنَيْه المِرَاضِ الصّحاح
إن مالَ هَزَّ الطرفُ بيضَ الظُّبَى
أو قالَ هَزَّ العطفُ سُمْرَ الرّمَاحْ
ظبيٌ بِصَادِ اللحظ قَدْ صَادَنِي
لكنْ خَلاَصِي مَدْحُ زَيْنِ المِلاَحْ
طه الذي بِالعَضْبِ أفْنَى العِدَى
لمّا التقى الجَمْعَانِ يومَ الكفَاحْ
في قَسْطَلِ الهَيْجَا لَهُ هِمَّةٌ
أمضى من البيضِ الحِدَادِ الصّفَاحْ
مَا أرْعَدَ الهندِي فِي كفّهِ
إلا دَمُ الأبطالِ كالغيثِ سَاحْ
ضَلَّتْ ظُبَاهُ في رؤوس العِدَى
لما دَعَا الدّاعي لِطُرْقِ النّجَاحْ
ليثُ الشرى في الحرب تِربُ الوفَا
غيثُ الندَى في السلمِ حلْفُ الكفاحْ
لَهُ يَدٌ حَمْرَاءُ يَوْمَ الوَغَى
لكنّهَا بيضاءُ عِنْدَ السَّمَاحْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا غَرّدَتْ
قُمْرِيَّةٌ بَاتَتْ تُطِيلُ النّوَاحْ
وَالآلِ وَالأصحابِ أهلِ التُّقَى
ما عَاقَبَ الديْجورَ ضَوْءُ الصّبَاحْ
قصائد مختارة
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي في المعدنيات لنا حكمة مخبوءة في الصدور
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
أقول له وقد عاينت منه
عبدالله الشبراوي أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا
زعموا يا خلوف أنك خلف
أبو العباس الجراوي زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
مقذف في الهوى مهجتي مسقمي
الحسن بن أحمد المسفيوي مُقذِفٌ في الهَوى مُهجَتي مُسقِمي خَدُّ مِسكٍ عَلى دُرَرِ المَبسَمِ
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدع نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي