العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الرجز الوافر الطويل
أخالد يا ابن الخالدات مخازيا
ابن الروميأخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياً
خلودَ الرواسي من هضابِ مُواسِلِ
لقد حلَّ حُبُّ الأير منك بمنزلٍ
رفيعٍ فما يسطيعُه عذلُ عاذلِ
هوى كالجوى ألهاك عن كلّ لذةٍ
وعن كل مكروهٍ من الأمر نازلِ
فكيف وأنّي ليت شعري فرغتَ لي
وقد كنتَ في شغل بدائك شاغلِ
أراني عظيمَ القدرِ عندكَ بعدَها
وإن كنتَ تبغيني ضروبَ الغوائلِ
إذا الناسُ قاموا في القيامة حُسّراً
فهمُّك إذ ذاك اعتراض الفياشلِ
كأني أرى تجوالَ عينيك لم تُرَعْ
بروعٍ ولم تُشغل بتلك الشواغلِ
تلاحظُ سوءاتِ الرجالِ وقد بدتْ
هنالك ترميها بعينَيْ مُغازلِ
ترى كلَّ هولٍ في القيامة نزهةً
سروراً ولهواً باجتلاء الغراملِ
وقد ذَهِلتْ عن طِفلِها كلُّ مُطفلٍ
رؤومٍ وألقتْ حملها كلُّ حاملِ
قصائد مختارة
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة ألا حيّي بكاسك واستنيري شهاب النصر من وجه البشيرِ
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ابن الرومي ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتي لأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِ