العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاجأجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
كذابٌ هذا الصقيع، كذابٌ ذلك البحر التافه، كذابٌ أيُّ انهماكٍ كان: سوف أنساك. كذابٌ أنا، لو كان لي أنْ أنساكِ لما فعلتُ لأنّكِ، أنتِ أيضاً، لستِ لي. وكيف أنسى من ليست لي!
كان يكون مريحاً لو.
لكنّي كذابٌ أيضاً. أرْفُضُ هذه الراحة. يَحْدث ما يحدث وما لا يجب أن يحدث وما لا يحدث. أحبّيني لا لأني أُحَبّ، بل لأن عينيكِ تُحبّان طريقتهما في إحراقي.
يوم ولدتِ كنتُ كبيراً. أمسِ كنت صغيراً يومَ كبَرتِ. ولولا الضوء لما رأيتُ من عمري سوى الرعشة. صغيراً كالبداية، وأنتِ كبيرةٌ ككلّ ما يجعل النهايات تبدأ من جديد.
أنتِ لسوايَ، ككلّ مَنْ أحْبَبْتُ. لسوايَ، ككلّ ما هو لي.
قَدَر المشتهي مُقتنى غيرِه، قَدَرُحامل الفتنة، قَدرُ الزائرِ الغريب، قَدَرُ ناشرِ الاضطراب والحريّة، قَدَرٌ جميلٌ هو قََدَري.
وبين الجهل والمعرفة مصيري وأخاف أن أعرف ما سيصير.
أجْمَلُه ما بين الجهل والمعرفة، تُدلّلُكَ أحلام القَلَق وتغدر بك.
والويل لك من جمال تنكيل تلك الحَيرة، والويل لك من اليقين!
فأنتَ مولودٌ تحت التاج والسُمّ.
قصائد مختارة
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور
أما فؤادي فقد رقت جوانحه
ابن سنان الخفاجي أَمّا فُؤادي فَقَد رَقَّت جَوانِحُهُ عَنِ الغَرامِ وَخانَتني عَزائِمُهُ
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
إلى الحمى نادى منادي الرواح
حسن الكاف إلى الحمى نادى منادي الرواح وحادي الأضعان زمزم
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن