العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر الرجز
أحييك يا فاروق بالفضل والهدى
عمر بن قدور الجزائريأحييك يا فاروق بالفضل والهدى
وقد جزت عاما والمسير حميد
أحييك حبا في علاك وإنني
محب إلى العلياء فيك أكيد
أحييك إذ لاحت عليك منائر
وأظهرت شاوا ما عليه مزيد
بدات وحسن السير دابك بيننا
وحققت ان القصد منك مجيد
خططت لراجي الخير خطتك التي
تخطت علاء والرنشاد مفيد
وجاهرت بالذكرى ونبهت غافلا
وجاهرت حقا والسنان حديد
وشيدت بنيانا يعز نظيره
وقوضت زيغا كان قبل يزيد
وابرزت عزما من فواك مؤزرا
بحزم وان الفكر فيك سديد
فعادت رياح النصر فيك يسوقها
ثبات وجأش في الزمان شديد
كان أبا حفص اعارك قوة
اليه فسادت في قواك جدود
كذا من تسمى في العباد بمصلح
تحلى بوصف يرتقى ويسود
ورد له بعض المزايا التي به
مشاركة حتى يتم شهود
وقد قالت الامثال قدما وقولها
حكيم رشيد في الزمان يفيد
لكل مسمى في الرجال من اسمه
نصيب عليه في الكمال يعود
لك الله من فاروق قد جنت مصلحا
بدهر به جيش الضلال يزيد
وكانت رزايا الجهل تنشر بيننا
فكبت لجهل والظلام يبيد
وقد طفئت نار الغواية والعمى
بأعمالك اللاتي لهن سعود
وارسلت والعلياء قد زاد شدها
فبددت ما يبني الخنا ويشيد
فأنت رسول للمحامد والنهى
تجدد صرحا والصنيع عتيد
فبشراك في سير وبشراك في سنا
وطوبى لصنع ما اليه جحود
وهل تجحد الحسناء اذ رق حسنها
فلا كانف ي صف العداة عنيد
يريدون اطفاء المحاسن والنهى
ويأبى الهدى الا يسود حسود
فسر سيرة الأفلاك في طرقاتها
مضيئا وفاروقا وأنت تسود
وتعلو كما تهوى بغير عواتق
وترفع حقا والرجاء وطيد
وتنشر افضالا وتبدي محامدا
وتنشر اصلاحا وأنت سعيد
قصائد مختارة
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
رعى الله دهرا تقضى بكم
صلاح الدين الصفدي رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان
أرأيت الحمار يمعن رفساً
فؤاد الخطيب أرأيت الحمار يمعن رفساً ونهيقاً وقد أصاب أتانا
دموع العين أربعة تباع
الأحنف العكبري دموع العين أربعة تباع وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
اليوم يبنى لدويد بيته
دويد القضاعي أَليَومَ يُبنى لِدُوَيدٍ بَيتَهُ لَو كانَ لِلدَهرِ بَلىً أَبلَيتُهُ