العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط السريع الطويل
أحن إلى ترب ثوى سكنا به
ابن الأبار البلنسيأحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به
فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا
وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً
فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا
لَعَمْري لَقَد نالَ الرّدى مِنِّيَ الذي
أرادَ وخَلَّى الصَّبرَ مُقْتسماً نَهبا
فَغَيّضَ مِن ماء الحياة معِينه
وَضَيَّق من ذرْعي بِما صَنعَ الرّحبا
تَبَاعَد مَنْ أهْوى وشطّ مَزَارُهُ
وبَدَّل نَأياً شاسِعاً ذلِك القُرْبا
فَلو أنّني طَوَّعْتُ قَلبِيَ ساعةً
قَضى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا
قصائد مختارة
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
أرح مطايا الأماني واترك الطلبا
الامير منجك باشا أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا
لا جدد الله فيما بينكم حزنا
اللواح لا جدد اللَه فيما بينكم حُزناً من بعد ما الصبر في مجرى الإسار دنا
يا يوم بؤس طلعت شمسه
أبو جلدة اليشكري يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُه بالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِ
الشمعدان
شوقي أبي شقرا تتعارف النار والموقده بئر الصيحة والحنجره
وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني
الأبيوردي وَهَيفاءَ لا أُصغي إِلى مَن يَلومُني عَلَيها وَيُغريني بِها أَن يَعيبَها