العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط البسيط السريع الطويل
أحزان الفجر
ليث الصندوقكان الفجر على دجلة
ينزل من طائرة سمتية
مثل الجاسوس الهارب من نيران الرقباء
يقلبُ طيّات الغيمة
بحثاً عن أقنعة الإخفاء
يلقي من سطح ( القشلة ) جثة أخر شاعرة
أهدت طبق ( البيتزا ) إلى بدو الصحراء
* * *
كان الفجر غريباً
فكأنّ بساتين الجوريْ
تنفخُ في عينيه الأفيون
ومقص العدل إلى الساعة
لم يقطع حبل الحلاج المطعون
* * *
كان النهر غريباً عن شبك الصيّادين
والجسر المصروعُ بنظرات العُشّاق
توزع ما بين الضفتين إلى أوصال
والتائهة تفتش في المفقودات عن الفجر
تحمل صورته
بينا هو يرسم ضحكته بالفرجال
كان الفجر فقيراً
يسكن في أحياء العمال
لكن حرس الوالي استكثر
أن يتنفس من أفراح الناس
فأسكنه في حافظة الأزبال
تشرين الثاني 1989م
قصائد مختارة
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
ابن حيوس إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا
سلطاننا عبد العزيز الذي
أبو الحسن الكستي سلطاننا عبد العزيز الذي قد خصه اللَه بملك عظيم
لعدل إله العرش أشكو ظلامتي
عمر الأنسي لِعَدل إله العَرش أَشكو ظلامتي بِأَحكام عادٍ مِن بَقيّة عادِ