العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط الطويل
أحبب الي بنهر معقل الذي
القاضي التنوخيأحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذي
فيه لقلبي من همومي مَعقِلُ
عذبٌ إذا ما عَبَّ فيه ناهلٌ
فكأنّه في ريق حِبٍّ ينهل
متسلسل وكأنه لصفائه
دمعٌ بخدَّي كاعبٍ يتسلسل
وإذا الرياحُ جَرَينَ فوق مُتُونه
فكأنه دِرعٌ جَلاها صَيقَلُ
وكأنّ دجلَةَ إذ يغطمط مَوجَها
ملك يُعَظَّم خيفةً ويُبَجَّل
وكأنّها ياقوتة أو أعين
زرق تلائم بينها وتوصل
عذبت فما تدري أماء ماؤها
عند المذاقة أم رحيق سلسل
ولها بمدٍّ بعد جَزر ذاهب
جيشان يدبِرُ ذا وهذا يُقبل
وإذا نظرت إلى الأبُلَّةِ خِلتَها
من جنة الفردوس حين تُخَيَّلُ
كم منزلٍ في نهرها آل السرو
ر بأنّه في غيره لا يَنزِلُ
وكأنّما تلك القصورُ عرائسٌ
والروض فيه حُلِيُّ خَودٍ تَرفُلُ
غَنَّت قِيانُ الطيرِ في أرجائها
هَزَجا يَقِلُّ له الثقيلُ الاولُ
وتعانقت تلك الغصونُ فأذكرت
يومَ الوداع وعِيرُهم يترحل
رَبَعَ الربيعُ به فحاكت كَفُّهُ
حُلَلاً بها عُقَدُ الهموم تحلّلُ
فمدبَّجٌ وموشَّحٌ ومُدَثَّر
ومُعَمَّدٌ ومُحَبَّرٌ ومهلَّلُ
فتخال ذا عيناً وذا ثغراً وذا
خدّاً يُعضَّضُ مرةً ويُقَبّل
قصائد مختارة
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
احلى حمار
عبدالمجيد الزهراني قالت : امسك يا حمار ! وقلت : هاتي
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
ويرفع المال أقواما وإن خملوا
عمارة بن عقيل ويرفع المال أقواماً وإن خملوا ويرزأ الفقر أقواماً وإن كرموا
ولما رأيت الحي والميت واحدا
عبد الغفار الأخرس ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ